? على ضوء الأباجورة -

الأصولي المتردد.. عن الفجوة التي صنعتها أحداث سبتمبر بين الشرق والغرب: تتناول رواية "الأصولي المتردد" للكاتب البريطاني الباكستاني محسن حامد تجربة مواطني جنوب آسيا في الولايات المتحدة، وأحلامهم التي تحطمت على صخرة هجمات 11 سبتمبر. تبدأ الرواية ببطلها جنكيز يجلس في مقهى بسوق لاهور، ويتبادل الحديث مع أمريكي غريب التقاه صدفة. يتحدث جنكيز عن حياته المترفة في باكستان، وسفره إلى الولايات المتحدة، ونجاحه في جامعة برينستون. كما يشير بفخر إلى حصوله سريعا على وظيفة مع شركة مالية كبيرة، والحياة الرائعة التي عاشها في نيويورك، والتي توجها بعلاقته بفتاة أمريكية اسمها إيريكا. ثم تأتي أحداث سبتمبر، ويشعر جنكيز بزلزال يهز حياته الأمريكية التي طالما حلم بها، ويغير مشاعر حبيبته إيريكا تجاهه. ورغم أن البطل لا علاقة له بالإرهاب من قريب أو بعيد، يمكن للقارئ أن يشعر بالأصولية تطل برأسها القبيح من بين الصفحات، ما يوضح كيف يمكن أن تمتد آثارها إلى أكثر الأشخاص هدوءا وحظا. رمزية الرواية واضحة، ولكن تأثير السرد بضمير المتكلم يجعلها شخصية وممتعة للقراءة. يمكنكم الحصول على نسخة من الرواية باللغة العربية من هنا، وبالإنجليزية من هنا.