نقابة ممثلي هوليوود تهدد بالإضراب بسبب الذكاء الاصطناعي: تعتزم أكبر نقابات ممثلي هوليوود (SAG-AFTRA) الاجتماع مع استوديوهات الإنتاج لمناقشة "مكافأة الممثلين على عمل بدلائهم من الذكاء الاصطناعي"، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. أثار الصعود السريع للذكاء الاصطناعي قلقا في هوليوود من احتمالات هيمنة التكنولوجيا الجديدة على وظائف كتابة السيناريو والأداء الصوتي، إلى جوار حرمان الممثلين من التحكم في صورهم أو السماح بانتحال صفاتهم دون موافقتهم، ما قد يهدد الأمان الوظيفي والمالي لكبار نجوم هوليوود.


الشركات متعددة الجنسيات تتطلع لتقليص مساحات المكاتب مع استمرار العمل عن بعد: في عالم ما بعد الجائحة، لا يزال العمل عن بعد مستمرا دون أن تلوح له نهاية حقيقية في الأفق. وتخطط معظم الشركات الكبرى متعددة الجنسيات لتقليص مساحة مكاتبها بنسبة 10-20%، بينما يتجه ما يقرب من نصفها لنقل مقراتها في غضون السنوات الثلاث المقبلة، وفق ما نقله تقرير فايننشال تايمز عن استطلاع أجرته مؤسسة نايت فرانك. ويثير هذا قلقا بشأن مصير المباني القديمة والمواقع التي ستغادرها الشركات، خصوصا في ظل التباطؤ الذي يضرب سوق العقارات بسبب ارتفاع أسعار الفائدة. وتنبأت دراسة أجرتها مؤسسة سافيلز بأن مدنا مثل سان فرانسيسكو وواشنطن العاصمة ستشهد فائضا في المساحات المكتبية مع ازدحام الأسواق الآسيوي خلال العقد المقبل، فيما لن يحدث تغيير كبير في أوروبا.

لكن ليست كل الشركات تطبق سياسة العمل عن بعد: طلبت شركة بلاك روك من موظفيها مؤخرا العودة للعمل من المكتب أربعة أيام في الأسبوع، وقررت جي بي مورجان في أبريل أن يعمل كبار الموظفين من المكتب طوال الأسبوع. وتراجعت شركة ليفت العملاقة للنقل التشاركي عن سياسة العمل عن بعد بالكامل، وألزمت الموظفين بالعودة إلى المكتب بشكل جزئي بعد سلسلة من عمليات التسريح. لكن من ناحية أخرى، تخطط الشركات الصغيرة لتوسيع مساحات مكاتبها، إذ توصل استطلاع نايت فراكن إلى أن ثلثها اختار العمل من المكتب، بينما تبنت 56% سياسات هجينة، وتخطط 10% من الشركات للاستمرار في العمل عن بعد.