الأمر لا يتعلق بما نسمع فقط، بل بكيفية السماع: العقل البشري يستجيب بشكل أفضل وأكثر كثافة للأصوات الإيجابية التي يسمعها من الجانب الأيسر، وفقا لما توصل إليه باحثون في دراسة جديدة (بي دي إف) نشرتها مجلة فرونتيرز إن نيوروساينس، التابعة لمدرسة لوزان الاتحادية للعلوم التطبيقية. كشفت المسوح التي أجراها العلماء خلال التجربة على أدمغة 13 مشاركا لم يسبق إصابتهم بأي أمراض عصبية أو فقدان في السمع، أن الاستجابة المكانية في أدمغتنا تبدو وكأنها تبرز الأصوات العاطفية أكثر من الناحية اليسرى.

ماذا يعني ذلك؟ الأصوات البشرية الإيجابية مثل الضحك تخلق محفزات في القشرة السمعية أكثر من التي تخلقها الأصوات المحايدة أو السلبية، وكذلك أكثر من الأصوات التي نسمعها من الأمام أو الخلف أو الجانب الأيمن. وفي حين لم تتوصل الدراسة إلى تفسير واضح لهذه الظاهرة، فإنها تعتبر إضافة مهمة إلى أبحاث سابقة أثبتت أن مصدر الصوت يؤثر على المشاعر التي يحفزها داخلنا. فمثلا: الأصوات التي نسمعها قادمة من الخلف تشعرنا في الأغلب بالتهديد أو التحذير، وهو أمر منطقي إذا نظرنا له من زاوية تطورية، وفق ما يشير إليه مقال ساينس أليرت.


إنفيديا تقتحم عالم الذكاء الاصطناعي: كشفت شركة إنفيديا الأمريكية عن مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الجديدة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال معرض كومبيوتكس في تايوان، وفقا لبلومبرج. وكان سهم الشركة قد ارتفع بمقدار 184 مليار دولار خلال العام الماضي، وصارت قبل أسبوع أول شركة تصنيع رقائق في العالم تبلغ قيمتها تريليون دولار. ومن بين المنتجات الجديدة منصة كمبيوتر عملاقة تعمل بالذكاء الاصطناعي، ونظام روبوتات للعمل في الصناعات الثقيلة، وإضافة قدرات جديدة لألعاب الفيديو وتكنولوجيا جديدة لشبكات الاتصال. ويعد الإعلان بمثابة تحول لنفيديا من كونها مصنعا كبيرا لرقائق الكمبيوتر إلى لاعب مهم في قطاع الذكاء الاصطناعي. وكان الطلب المرتفع على رقائق مراكز البيانات المصممة للتعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي وراء نمو مبيعات الشركة، والتي تجاوزت توقعات المحللين بنحو 4 مليارات دولار للربع الحالي.


سوبرنوفا قريب؟ يشير مصطلح السوبرنوفا أو المستعر الأعظم إلى النجم الذي يصل لحالة الانفجار ليرسم لوحة فاتنة في السماء، وهو ما يبدو أنه على وشك الحدوث لنجم "يد الجوزاء"، الذي يمثل كتف المحارب الأسطوري في كوكبة الجبار الشهيرة، وفق تقرير مجلة ساينتفيك أمريكان. استخدام لفظ "على وشك" لوصف هذا الحدث التاريخي يأتي بالمعايير السماوية وليس الأرضية، بمعنى أن الانفجار سيقع بعد نحو 10 آلاف إلى 100 ألف عام، حسبما يشير جاريد جولدبيرج عالم الفيزياء الفلكية في معهد فلاتيرون بمدينة نيويورك. توقع العلماء للانفجار جاء بناء على ملاحظة زيادة سطوع نجم "يد الجوزاء" بنسبة 50% في الأسابيع الأخيرة، بعد دخوله في حالة تعتيم تدريجية قبل سنوات.

دورة إضاءة النجم تغيرت من 400 إلى 130 يوما فقط: احتفظ اليونانيون القدماء وسكان أستراليا الأصليون بسجلات لتدوين دورة إضاءة نجم "يد الجوزاء"، عن طريق تتبع الأيام التي يزداد فيها السطوع ويقل، وهي الدورة التي كانت تستغرق 400 يوم. وبعد الرصد الحديث، لاحظ العلماء انخفاضا حادا في الدورة إلى 130 يوما فقط، وهو ما يعني أن الانفجار أقرب بكثير مما كنا نظن سابقا. كل نجم يمر بأربع مراحل خلال دورة حياته، آخرها مرحلة الموت، والتي تختلف من نجم لآخر بحسب الحجم.

العلامات: