انهيار وقف إطلاق النار مجددا: تواصل القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أمس، على الرغم من اتفاق الجانبين على تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أيام. وواصلت الطائرات الحربية التابعة للجيش هجماتها الجوية ضد وحدات قوات الدعم السريع في الخرطوم، والتي ردت بإطلاق مضادات الطائرات، بحسب وسائل إعلام محلية.
قوات الدعم السريع تلقي باللوم على الجيش: قالت قوات الدعم السريع إن الجيش السوداني "شن هجوما شرسا على المقر الطبي لقوات الدعم السريع ... ولا يزال ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار الإنساني المؤقت المتفق عليه".
والجيش يقول إنه حد بشكل كبير من القدرات القتالية لـ "الدعم السريع": قالت القوات المسلحة السودانية، في آخر بيان من جانبها أمس، إنها قللت بشكل كبير من القدرات القتالية لميليشيا قوات الدعم السريع بنحو 45-55%، وأضافت أن "الأوضاع مستقرة في جميع ولايات السودان".
الحرب الأهلية قد تؤدي إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص، حسبما حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي، في تغريدةله أمس. وأضاف: "نأمل ألا يحدث ذلك، لكن إذا لم يتوقف العنف، فسنرى المزيد من الأشخاص يجبرون على الفرار من السودان بحثا عن الأمان".
وجامعة الدول العربية تدعو لحل سلمي للصراع: جددت جامعة الدول العربية، عقب اجتماعها الطارئ الثاني خلال أبريل، الدعوة إلى ضرورة التوصل لحل سلمي للصراع في السودان وضرورة إعلاء مصلحة الشعب السوداني.
هل هناك أمل جديد في حل للصراع؟ اتفق الجانبان المتحاربان على إرسال ممثلين لهما للمشاركة في المفاوضات، حسبما صرح به المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتيس لوكالة أسوشيتد برس. وأضاف أنه، في حال التزام الطرفين بالمشاركة فستركز المفاوضات في البداية على اتفاق الجانبين على وقف إطلاق نار مستقر وموثوق.
فيما يخص حصيلة القتلى حتى الآن، فلم تصدر بيانات محدثة منذ 29 أبريل، عندما بلغت الحصيلة 528 قتيلا، كما لم تعلن السلطات المصرية عن آخر أعداد اللاجئين السودانيين الذين عبروا الحدود إلى مصر. وقالت وزارة الخارجية خلال عطلة نهاية الأسبوع إن أكثر من 16 ألف شخص عبروا الحدود إلى مصر، معظمهم من اللاجئين السودانيين.