سوق السيارات العالمية يواصل النمو: من المتوقع أن تسيطر السيارات الكهربائية على 18% من مبيعات السيارات في عام 2023، بزيادة قدرها 35% على أساس سنوي، وفقا لتقرير جديدلوكالة الطاقة الدولية(بي دي اف). بينما عززت الشركات الكبرى المعروفة سيطرتها في السوق، لكن سجل التقرير توسعا في عدد المصنعين، في الوقت الذي تظهر ديناميكيات ومتطلبات وتنوع جديد في عالم المركبات الكهربائية.

ينضم الوافدون الجدد إلى الصين وأوروبا والولايات المتحدة في عام 2023. في العام الماضي، احتلت الصين صدارة مبيعات السيارات الكهربائية، إذ مثلت نحو 60% من المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية، متجاوزة بالفعل هدف البلاد لعام 2025، وفقا للتقرير. وكذلك فإن مبيعات السيارات الكهربائية آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء أوروبا، مع زيادة 15% في عام 2022، ووسعت الولايات المتحدة مبيعاتها لتصل إلى 8% من سوق السيارات الكهربائية العالمية. وتتطلع دول أخرى مثل تايلاند وإندونيسيا لتوسعة مشاركتهم في سوق السيارات الكهربائية، بينما من المتوقع أن تكون الهند هي المرشح الأوفر حظا.

الأمر أكبر من مبيعات السيارات. حفز سوق السيارات الكهربائية إنشاء سلسلة توريد كاملة جديدة، وهي حقيقة يدركها جميع اللاعبين الرئيسيين. في حين أن الصين لا تزال قطب السيارات الكهربائية بلا منازع ، فإن الحكومة الهندية تعمل من أجل زيادة التصنيع المحلي للمكونات خاصة البطاريات من خلال برامج حوافز تصل إلى 3.2 مليار دولار، وجذب 8.3 مليار دولار من الاستثمارات لتعزيز القدرة التنافسية الوطنية، حسبما ذكر التقرير.

تغييرات سريعة: بينما تتنافس الحكومات على المكونات والمعادن اللازمة لجعل إنتاج السيارات الكهربائية حقيقة، فإن الارتفاع في الطلب يسرع التغيير أيضا. إذ نرى بالفعل إتاحة المزيد من بدائل أيونات الليثيوم.

هناك مميزات عديدة للقدرة التنافسية. إلى جانب الآثار المترتبة على الأهداف المناخية وارتفاع أسعار الطاقة، فإن الإنفاق العالمي غير المسبوق على المركبات الكهربائية يفيد المشترين. في عام 2022، ارتفعت فاتورة المركبات الكهربائية في العالم إلى 425 مليار دولار: بزيادة قدرها 50% عن عام 2021، كما يشير التقرير. وهذا يعني المزيد من الطرازات بأسعار معقولة وتنوعا أكبر في السيارات والمركبات ذات العجلات الثنائية والثلاثية والتي تعد أساسية للتنمية المستدامة في الأسواق الناشئة.


إضراب الكتاب يشل هوليوود من جديد: أعلنت نقابة الكتاب الأمريكية أن 11500 من كتاب السينما والتليفزيون النقابيين سيضربوناليوم عن العمل بعد انهيار المفاوضات مع الاستوديوهات الكبرى مثل ديزني ونتفليكس. الشهر الماضي، وافق 98% من أعضاء النقابة الأمريكية على الإضراب إذا لم يجر التوصل لاتفاق.

الاستوديوهات تفشل في تلبية مطالب الكتاب: كانت النقابة تتفاوض بشأن العقود التي من شأنها تحسين التعويضات وقيمة العقود بعد انتهاء العقود الحالية، لكن استجابة الأستوديوهات كانت ضعيفة، إذ قالت الرابطة التجارية المملة للاستوديوهات إنها لا تستطيع الوفاء بجميع جوانب الاقتراحات التي أصرت نقابة الكتاب على تنفيذها.

من سيتأثر؟ ستكون البرامج الحوارية لستيفن كولبيرت وجيمي كيميل وجيمي فالون بطولة جيمي، أول المتأثرين مساء اليوم. قد يكون تأثير الإضراب قاسيا، إذ يمكن أن يوقف إنتاج استوديوهات هوليوود وتأخير التصوير وخسارة اقتصاد لوس أنجلوس مليارات الدولارات، وهو ما يعيد شبح إضراب 2007-2008 الذي أدى إلى خسائر قدرت بنحو ملياري دولار.