الاستثمارات الموجهة لتقليل مستويات الفقر وتعزيز تحقيق أهداف التنمية المستدامة يمكن أن تسهم في الحد من النمو السكاني بحلول عام 2100، وفقا لما وجدته دراسة جديدة (بي دي اف) أجرتها مبادرة "الأرض للجميع". توصلت الدراسة إلى أن إجراء تحسينات على نوعية الحياة، والتي تشمل المزيد من المساواة وإصلاح التعليم، يمكن أن تؤدي إلى تراجع معدلات المواليد. ويتوقع الخبراء أنه في ظل التنمية الاقتصادية الكافية، قد ينخفض عدد سكان العالم إلى 7 مليارات نسمة، إذ أن الناتج المحلي الإجمالي يرتبط ارتباطا سلبيا بمعدلات الخصوبة، وفقا للبحث.

مقارنة بين السيناريوهات المختلفة لتقييم الإجراءات المستدامة: في حين تفترض التوقعات المذكورة أعلاه انخفاضا في عدد السكان، فإن الأبحاث التي أجرتها الأمم المتحدة تتوقع أن يتجاوز عدد سكان العالم 10 مليارات نسمة بحلول عام 2080. تقارن الدراسة بين عدة سيناريوهات مختلفة من خلال أربعة مناهج ديموغرافية، للإجابة على عدد من الأسئلة مثل: كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن تتحملهم الأرض؟ وكم عدد الأشخاص الذين يمكنهم العيش بشكل مستدام على الكوكب؟

ليس ذنب التعداد السكاني: تخلص الدراسة إلى أنه سواء زاد عدد المواليد خلال القرن القادم أو انخفض، فالمؤكد أن حجم السكان "ليس المحرك الرئيسي" لتغير المناخ، حسبما تنقل سكاي نيوز عن مجموعة من الخبراء. العامل الأكثر ضررا هو البصمات المادية المتضخمة التي تسببها فئة قليلة على حساب الأغلبية، وفق ما يؤكده يورجن راندرز أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة، مشيرا إلى أن "استهلاك الكربون والمحيط الحيوي الفاخر" هي العقبات الرئيسية التي تقف بين البشرية ومستقبل أكثر استدامة.


جوجل تتقدم بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي بشأن ممارسات مناهضة للمنافسة في مجال الخدمات السحابية ارتكبتها مايكروسوفت،وفق رويترز. وأشارت جوجل إلى أن مايكروسوفت تستغل "خيارات الباقات والتسعير وقيود الترخيص" بطريقة تجعل من الصعب على العملاء اختيار مقدمي خدمة آخرين. جوحل تدعي أن مايكروسوفت اكتسبت هذه "الميزة غير العادلة" بعد إبرام اتفاقيات مع شركات أوروبية صغيرة، مشيرة إلى أنها مجرد وسيلة لاستمالة اللاعبين الأصغر وتجنب التحقيقات من قبل مؤسسات مكافحة الاحتكار بعد أن قدم اللاعبون شكاوى، حسبما ينقل التقرير عن مصدر لم يكشف عن هويته. هذه الاتفاقيات تخلق "ميزة غير عادلة لمايكروسوفت، وتجعل المشتكين مرتبطين بخدمات مايكروسوفت رغم كل شيء"، بحسب نائب رئيس جوجل كلاود أميت زافيري. وعلى الرغم من التسويات الأخيرة مع العملاء، لا تزال مايكروسوفت تواجه شكوى أخرى من مجموعة سيسبي لموفري خدمات البنية التحتية السحابية في أوروبا، والتي تضم أمازون.

الممارسات تؤثر على صناعة الخدمات السحابية بشكل غير مسبوق: يؤكد زافيري أن المشكلة تتطلب تغييرا جادا، إذ أن هيمنة مايكروسوفت تتعارض مع فكرة الخدمات السحابية التي من المفترض أن توفر الانفتاح والمرونة لبرامج العملاء. وأضاف أن حل المشكلات مع عدد من العملاء بشكل منفرد لا يعالج قضية خلافات الترخيص الأكبر.

استجابة مايكروسوفت جاءت مخيبة للآمال: ردت الشركة على الشكوى بالإشارة إلى منشور على مدونتها كتبه رئيس الشركة براد سميث منذ عدة أشهر، وأقر فيه بأن بعض مشكلات مكافحة الاحتكار التي أثيرت صحيحة وأن الشركة تعمل على معالجتها من خلال "خمسة مبادئ سحابية"، بما في ذلك تلبية احتياجات اللاعبين الأوروبيين وقيمهم، ودعم مطوري البرمجيات في أوروبا.