العلم يؤكد: من حق الأطفال اقتناء حيوان أليف، حسبما نقلت وول ستريت جورنال عن دراسة جديدة. تناولت الدراسة التي أجرتها جامعة فوكوشيما الطبية في اليابان تأثير الحيوانات الأليفة على الأطفال، وتوصلت إلى أن وجودها حول الأجنة والأطفال الرضع يقلل من احتمالات إصابتهم بأمراض الحساسية. شملت الدراسة أكثر من 100 ألف جنين، منذ الأشهر الثلاثة الأولى للحمل وحتى وصول الأطفال إلى سن ثلاثة أعوام، وتضمنت إجابة الأمهات على مجموعة واسعة من الأسئلة تتراوح بين تاريخهن مع الحساسية وعادات النظافة وتغذية الأطفال.

النتائج: وجدت الدراسة أن التعرض للحيوانات الأليفة يقلل من الحساسية لدى الأطفال الصغار، لكن نوع الحساسية يختلف باختلاف الحيوان الأليف ومسببات الحساسية. على سبيل المثال، وجود كلب في المنزل يقلل من احتمالية الإصابة بالحساسية تجاه البيض واللبن والمكسرات، فيما تقلل القطط من حساسية البيض والقمح وفول الصويا.

ما السبب؟ ينقل التقرير عن القائمين على الدراسة أن التعرض للحيوانات الأليفة قد يؤدي إلى وفرة في بعض ميكروبات الأمعاء، بالإضافة إلى الإسهام في تنوع بكتيريا الأمعاء، وهي عوامل يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على تطور الحساسية عند الأطفال.


هل أصبح تنظيف غرف الفنادق يوميا من الماضي؟ قررت بعض سلاسل الفنادق الكبرى العالمية مثل ماريوت وهيلتون التوقف عن تنظيف الغرف يوميا إلا في حالة طلب العملاء، بحسب نيويورك تايمز. ذلك. وباستثناء بعض الفنادق الفاخرة مثل سانت ريجيس وريتز كارلتون، يتعين على رواد الفنادق خفض سقف توقعاتهم بشأن درجة نظافة وترتيب الغرف. وأقرت بعض الفنادق "حوافز" مثل زيادة نقاط الولاء، لإثناء العملاء عما بات يعتبر الآن ممارسة غير ضرورية.

الأسباب: هناك عدة عوامل،حسبما نقلت الصحيفة عن خبير شؤون الضيافة بيورن هانسون، أبرزها متوقع مثل التكلفة وعدد الموظفين. لكن ثمة أسباب أخرى تتعلق بالاستدامة وخصوصية العملاء، إذ أن بعض الضيوف لا يشعرون بالراحة مع دخول شخص إلى غرفهم، حسبما قال متحدث باسم هيلتون.

لسنا واثقين تماما أن هذا هو السبب الحقيقي: إذا كان ضيوف الفندق يحتاجون إلى المزيد من الخصوصية، يمكنهم ببساطة تعليق لافتة "ممنوع الإزعاج" على باب الغرفة. الأرجح أن الفنادق تريد الإبقاء على سياسات خفض التكاليف المرتبطة بجائحة كوفيد-19، حتى مع توقعات عودة معدلات الإشغال إلى نسبة 64% في عام 2023، بعد أن كبدت الجائحة القطاع خسائر قيمتها 108 مليارات دولار بين 2020 و2021، وفق تقرير الجمعية الأمريكية للفنادق والإسكان وكاليبري لابس.

الموظفون ليسوا سعداء: التغيير في جداول تنظيف الغرف قد يشكل إزعاجا بسيطا لضيوف الفندق، إلا أن له تبعات خطيرة على الموظفين. وتجاوزت معدلات تخفيض أجور عمال النظافة خمسة مليارات دولار سنويا، مع تعرض العاملات من ذوات البشرة الملونة لخفض ساعات العمل بشكل أكبر من غيرهن، حسبما جاء في تقرير (بي دي إف) صدر عن مؤسسة يونايت هير عام 2021. وبعيدا عن هذا، يمثل تنظيف الغرف مرات أقل زيادة في العبء البدني على الموظفين، حسبما قالت موظفة بإحدى الفنادق، والسبب أن تراكم الأوساخ والقمامة يستلزم وقتا وجهدا أكبر.