كريم خورشيد، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة سيكونس: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم، كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ويتحدث إلينا هذا الأسبوع كريم خورشيد، (لينكد إن) الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سيكونس. وإليكم مقتطفات محررة من الحوار:
اسمي كريم خورشيد وأنا رائد أعمال في قطاع التكنولوجيا. بدأت رحلتي في مجال ريادة الأعمال في عام 1997، وأعمل حاليا كرئيس تنفيذي ومؤسس مشارك لشركة سيكونس، وهي منصة سحابية لحلول التواصل تخدم كل مرحلة من مراحل رحلة العميل، بما في ذلك الوصول والاكتساب والتحويل والاحتفاظ والولاء مع رؤية لتمكين الشركات وإنشاء اتصالات أكثر جدوى مع عملائنا.
أسسنا سيكونس في يناير 2011. وعلى الرغم من صعوبة التوقيت، إلا أننا تمكنا من الصمود وتوسيع نطاق شركتنا لتصبح منصة مشاركة العملاء الرائدة في المنطقة. نحن نخدم الآن أكثر من ألف عميل من المؤسسات من بينهم شركات عالمية مثل جوجل وتليجرام وعلي بابا. وتعمل سيكونس حاليا في مصر وباكستان والمملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية وسنغافورة والمغرب.
الاتجاه الأكثر إثارة للاهتمام في الصناعة في الوقت الحالي هو الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة ومنصات الاتصال التي تكتسب زخما سريعا. يتيح ذلك تجربة أكثر تخصصا للشركات وعملائها، ما يؤدي في النهاية إلى تحسن كبير في رضا العملاء، مع تقليل التكاليف التشغيلية لعملائنا أيضا.
عادة أبدأ روتيني الصباحي عند الساعة 7 صباحا، وأبدأ يومي بقراءة نشرة إنتربرايز. كما أنني أتصفح إصدارات إعلامية الأخرى للتأكد من الإلمام بأحدث التطورات في جميع الأسواق. بعد ذلك، أقوم بإعداد قائمة مهام للعمل للحفاظ على تركيزي طوال اليوم.
جدول أعمالي اليومي يشمل المشاركة في أنشطة مختلفة مثل الاجتماعات مع فريقي الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين، بالإضافة إلى مراقبة وتحليل الشركة والأداء العام.
الشيء الوحيد الأساسي في يومي الفوضوي كرئيس تنفيذي هو التدفق المستمر للكافيين، لأن هناك مفاجأة جديدة علي التعامل معها بشكل يومي. لذلك، أحاول أن أحافظ على تركيزي وأن أبقى منظما قدر الإمكان. أكتب أهدافي والنتائج الرئيسية من أجل التأكد من أن عمل الفريق يتماشى في نفس الوقت مع نفس الهدف واستراتيجية الشركة. علاوة على ذلك، بفضل الجائحة، نعمل الآن من المنزل، لذلك يساعد هذا كثيرا في الحفاظ على التركيز وإنجاز الأمور أيضا.
تتضمن خططي المستقبلية البحث عن طرق جديدة لتوسيع نطاق الشركة والفريق بشكل أكبر. أرغب أيضا في مشاركة المزيد من تجربتي مع رواد الأعمال الآخرين ومساعدتهم على العمل في عالم الشركات الناشئة.
على الرغم من انشغالي الدائم، أبذل قصارى جهدي للحفاظ على توازن صحي بين الحياة العملية والاجتماعية، لكن ذلك يمثل تحديا كبيرا. أمامنا رحلة طويلة لإعداد الشركة لتكون جاهزة لمزيد من الخطوات الكبيرة التي يجب اتخاذها.
كلما كان لدي وقت فراغ، أستمتع بقضاء الوقت مع زوجتي. عادة نشاهد الأفلام والبرامج التلفزيونية، لا نشعر بالملل من مشاهدة Friends. هذه طريقة رائعة للاسترخاء والراحة التامة من العمل. ينتهي يومي عادة حوالي الساعة 8 مساء.
هناك العديد من الكتب المعروفة التي أعتقد أنها ضرورية لرواد الأعمال، مثل The Lean Startup: How Today’s Entrepreneurs Use Continuous Innovation to Create Radically Successful Businesses بقلم إريك ريس وGood to Great: Why Some Companies Make the Leap and Others Don’t لجيم كولينز. يبحث الكتابان في خصائص وممارسات الشركات التي تحولت من شركات جيدة إلى كيانات عظيمة، ويقدمان رؤى ودروسا رائعة لرواد الأعمال الذين يتطلعون إلى بناء أعمال ناجحة.
إذا كان بإمكاني إسداء نصيحة واحدة فقط لشخص يحاول بدء مشروعه الخاص، فستكون أن يظل مثابرا، فذلك هو الطريق الوحيد للنجاح. ستمكنك المثابرة من التغلب على العقبات ومواصلة السعي نحو أهدافك، على الرغم من أي انتكاسات أو إخفاقات.
أفضل نصيحة قدمت لي كانت في الواقع من أمي. ربتنا على الاعتقاد بأنه لا يوجد تحديات لأن لا شيء مستحيل. طالما أننا نوجه كل طاقتنا نحو تحقيق شيء ما، فيمكننا بالتأكيد تحقيقه.