لو كنت تنوي قراءة مقال واحد فقط اليوم، فليكن هذا: لا بد من التخلص من فكرة الوصول إلى بريد إلكتروني خال من الرسائل الجديدة. يؤكد أوليفر بيركمان في مقاله على فايننشال تايمز أن "معظم طرق إدارة الوقت، وكذلك معظم النظريات التي تزعم أنها توفر الوقت، تجعل الأمور أسوأ". ويشير إلى أن الشيء الوحيد الأسوأ من إضاعة الوقت هو القفز من نظام إلى آخر، موضحا أن نظافة بريدك تعني أنك ستكون المرشح الأول لتولي المسؤوليات التي يخشاها الجميع.

معنى فراغ صندوق الوارد لديك أنك تمكنت من الرد على 100% من الرسائل التي وصلتك، وبالتالي أنك قادر على الرد على مزيد من الرسائل. الشيء نفسه ينطبق على المسؤوليات، وتأكد أنك ستسمع من يقول: "آه، أحمد يعرف كيف ينجز هذه الأشياء، كلفه بها".

بدلا من ذلك: تقبل أنك لن تنجز كل شيء بصورة مطلقة، بل العكس، أنك لا يجب أن ترغب في ذلك أصلا. يذكر المقال أن "أكثر الطرق عملية لتحقيق أقصى استفادة من الوقت تتطلب أن نتوقف عن محاولة إنكار ما لا يمكن إنكاره، والاعتراف ليس فقط بأننا قد لا ننجز كل المهام، بل إننا بالتأكيد لن نفعل ذلك أبدا".


انتظروا الكثير من الأخبار خلال الفترة القصيرة القادمة عن الجرائم الوظيفية، مع بدء محاكمة إليزابيث هولمز مؤسسة شركة ثيرانوس. وجمعت الرئيسة التنفيذية للشركة، والتي صنعت لنفسها صورة مشابهة لستيف جوبز، وجمعت مئات الملايين من الدولارات للاستثمار في أجهزة فحص الدم، لكنها تواجه تهما بالاحتيال والكذب بشأن حقيقة الأجهزة التي لا تعمل.

إذا كنت تقرأ الخبر لأول مرة، يمكنك الاطلاع على التفاصيل عن طريق هذا التقرير على مجلة نيويورك، والذي يشير إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه هولمز هو إقناع هيئة المحلفين بأنها ليست مسؤولة عن عملية احتيال واسعة النطاق. أما لو كنت متعجلا، فنرشح لك هذا التقرير على فايننشال تايمز، والذي يتناول خمس زوايا رئيسية من افتتاح المحاكمة، التي بدأت أمس في كاليفورنيا.

وبالحديث عن جرائم الموظفين - اتهمت السلطات الأمريكية موظفا سابقا بشركة إريكسون مصر أمس بالتخطيط لإعطاء "رشوة ضخمة" لمسؤولين في حكومة جيبوتي، واستمر المخطط من 2010 إلى 2014، وفق رويترز. ويواجه الموظف، الذي يحمل الجنستين الإثيوبية والسويدية اتهامات بالمساعدة في إعطاء رشاوى بقيمة 2.1 مليون دولار لمسؤولين في حكومة جيبوتي حتى تحصل إريكسون على عقد بقيمة 20.3 مليون يورو. أقرت شركة إريكسون مصر بما حدث في ذلك الوقت ودفعت الشركة الأم نحو 1.06 مليار دولار لتسوية اتهامات الفساد.

مجرمو الإنترنت يشكون من الاستنزاف: يشعر مجرمو الإنترنت الذين يرغبون بسرقة كل شيء يخصك بدءا من هويتك إلى تفاصيل البطاقات البنكية التي تستخدمها في الشراء عبر الإنترنت بالقلق حول عدم القدرة على تحقيق التوزان بين العمل والحياة، وفق وول ستريت جورنال. مثلهم مثل أي موظف آخر في أي قطاع، يشكو مجرمو الإنترنت من الاستنزاف أو "الاحتراق"، إذ يقولون إنهم يجنون أموالا قليلة ويعملون لساعات طويلة. ربما يحث هذا الاكتشاف الجديد الشرطة على مراقبة "نشاطهم المزدهر"، بحسب الصحيفة.

نعتقد أن محتالي الإنترنت لم يقرأوا من قبل هذا المقال"أسرار السعادة في العمل" في مجلة ذا أتلانتيك، الذي يشير إلى أن وظيفتك "لا ينبغي أن تًخرج أفضل ما عندك من إمكانات، لكن يجب أن تكون مجزية فقط".