فشلت الجولة الثانية من المحادثات التي أجرتها مصر وتركيا هذا الأسبوع لإعادة العلاقات بين البلدين في تحقيق أي انفراجة في الخلاف المستمر منذ ثماني سنوات. وقال نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا ونظيره التركي سادات أونال إن هناك حاجة إلى مزيد من الخطوات قبل رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، واتفقا على مواصلة المشاورات، بحسب البيان المشترك الصادر بعد اختتام الجولة التي استضافتها أنقرة أمس. وتناولت المباحثات التي جرت على مدار يومين أيضا عددا من القضايا الإقليمية، من بينها ليبيا وشرق المتوسط وسوريا وفلسطين.
لا مؤشرات في الأفق على تعيين سفراء بين البلدين: قال وزير الخارجية سامح شكري في مقابلة مع بلومبرج (شاهد 5:35 دقيقة) إنه لا يمكن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا ما لم تتراجع عن إجراءات محددة اتخذتها في السابق. وأضاف شكري أنه "عند الشعور بأن تلك القضايا قد تم حلها، فإن ذلك سيفتح الباب أمام المزيد من التقدم". ومن جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لتلفزيون بلاده أول أمس، "إذا ما اتفقنا على ذلك عقب الاجتماعات، فسنتخذ الخطوات المشتركة اللازمة لتعيين سفير".
تأتي المباحثات في الوقت الذيتراجعت فيه حدة التوترات بين تركيا والإمارات، إلى جانب محاولات من جانب أنقرة لتحسين علاقاتها مع السعودية التي تعتبر أحد خصومها الإقليميين.