واصل الجدل المستمر حول التعديلات الدستورية المقترحة في مصر هيمنته على صفحات الرأي في الصحافة الغربية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكتب مايكل وحيد في صحيفة فايننشال تايمز، إن معارضة التعديلات الدستورية المقترحة تعد الفرصة الأخيرة كي تحافظ مصر على هويتها الجمهورية وإمكانية حدوث تغيير سياسي سلمي في المستقبل القريب.

ومن أخبار مصر أيضا:

  • ألقتصحيفة ذا ناشيونال نهاية الأسبوع الماضي الضوء على تحول مصر سريعا إلى مركز لنمو الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الدعم اللازم للاجئين في مصر يتعرض لضغوط شديدة بسبب الارتفاع في أعداد الوافدين وعدم كفاية الموارد. وقالت إن برامج اللاجئين الحالية في مصر والهادفة إلى مساعدة وحماية ربع مليون لاجئ، أكثر من نصفهم من السوريين إضافة إلى آخرين من السودان وإثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان واليمن، لا تحصل سوى على 4% من التمويل السنوي المقدر بمبلغ 104.2 مليون دولار.
  • الأربعة أعضاء بحركة حماس والذي تم احتجازهم في مصر منذ عام 2015 عادوا إلى قطاع غزة الخميس الماضي، وتوجهوا بعد ذلك إلى مكتب إسماعيل هنية زعيم الحركة، وفقا لصحيفةتايمز أوف إسرائيل. ولم يفصح هنية عن سبب احتجازهم أو المكان الذي كانوا محتجزين فيه، ولكنه عبر عن امتنانه الشديد لقرار السلطات في مصر بالإفراج عنهم.
  • الإصلاحات التي تجريها وزارة التموين في منظومة دعم المواد التموينية تواجه معارضة، وذلك في الوقت الذي تسعى فيه الوزارة لاستبعاد الفئات غير المستحقة للدعم وحصره على الأفراد الأكثر احتياجا، وفقا لموقععرب ويكلي. ونقلتصحف محلية عن مسؤول بوزارة التموين قوله إنه يمكن لكل من يجري استبعاده في المرحلة الثانية من تنقية البطاقات التموينية أن يتقدم بتظلم عبر الموقع الالكتروني المخصص لذلك.
  • عقب فوز رامي مالك بجائزة الأوسكار، تعالت الأصوات المبتهجة بالفوز بالعالم العربي. ولكن أين يوجد التمثيل العربي النابع من داخل المنطقة وليس من الخارج؟ هذا هو السؤال الذي طرحتهصحيفة نيويورك تايمز في مقال لها والذي استعرضت فيه التحديات السياسية والمالية والاجتماعية التي تواجه صانعي الأفلام بالمنطقة العربية والذين يريدون ترك علامة في تاريخ الأوسكار.
العلامات: