قد يكون من الصعب تصور التأثيرات واسعة النطاق التي يمكن أن يحدثها التباطؤ في النمو الاقتصادي بالصين، إلا أن صحيفة وول ستريت جورنال تناولت ثلاث جوانب منفصلة، وهي صادرات النفط، وطلاب الجامعات الصينيين في أستراليا الذين يسددون أكثر من نصف المصروفات بجميع الجامعات الأسترالية، وانخفاض ثقة المستهلكين، وذلك لإظهار مدى انتشار الآثار الناجمة عن ذلك التباطؤ (شاهد 02:58 دقيقة). وإذا ما نظرنا إلى الجانب الأخير، فسنجد أن انخفاض ثقة المستهلك يؤدي إلى انخفاض مبيعات التجزئة، إذ أن المستهلكين يتوقفون عن شراء المنتجات المكلفة مثل الهواتف الذكية، وهو الأمر الذي يتسبب في تكبد خسائر للشركات المصنعة لرقائق أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية، حيث تشكل تلك الصناعة خمس إجمالي الصادرات الكورية. وهذا، بدوره يؤثر على منشآت الإنتاج في الصين، حيث يتراجع حجم العمل لتستمر تلك الحلقة المفرغة وتنخفض مجددا ثقة المستهلكين.