تنطلق اليوم قمة المجموعة المالية هيرميس "Egypt Day" والتي تستمر حتى يوم الخميس بفندق فور سيزونز نايل بلازا. ومن المقرر أن يلتقي مساء اليوم قيادات شركات مصرية وعالمية وعدد من كبار المسؤولين بالحكومة في حفل العشاء السنوي الذي تنظمه هيرميس. ويحضر الحفل أيضا مجموعة من أبرز المستثمرين النشطين في السوق المصرية.

يصل اليوم وفد روسي من 30 شركة إلى القاهرة، لبحث فرص الاستثمار والتصنيع المتاحة في السوق المحلية، وفق ما قاله علاء عز أمين عام مجلس الأعمال المصري الروسي لجريدةالبورصة أمس. ويضم الوفد الذي يرأسه نائب وزير التجارة الروسي، شركات متخصصة في البنية التحتية والنقل واللوجستيات والصناعات الهندسية والزراعية. وأضاف عز أنه من المقرر عقد منتدى الأعمال المصري الروسي خلال زيارة الوفد بحضور وزير التجارة والصناعة عمرو نصار، إضافة إلى نحو 200 شركة مصرية، على أن تجرى خلال المنتدى لقاءات ثنائية بين الشركات المصرية ونظيرتها الروسية لبحث فرص التعاون المشترك في محور قناة السويس وإمكانية التصنيع داخل مصر والتصدير للدول الأفريقية.

إعلان رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تأجيل التصويت على خطة اتفاق البريكسيت، كان هو الخبر الأبرز في الصفحات الأولى لصحف المال والأعمال هذا الصباح. وجاء قرار ماي بالتأجيل بعد أن حذر مسؤول الانضباط بحزب المحافظين، الحكومة من أنها قد تخسر التصويت إذا قررت المضي قدما فيه، وفقا لفايننشال تايمز. وقال جيرمي كوربين رئيس حزب العمال "نحن نعرف منذ أسبوعين على الأقل أن اتفاق تيريزا ماي - الأسوأ في العالم- للخروج من الاتحاد الأوروبي سيتم رفضه من البرلمان لأنه يدمر بريطانيا".

ما هي الخيارات المتاحة أمام ماي حاليا؟ استعرضت صحيفة نيويورك تايمز السيناريوهات المطروحة لكيفية إتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتشمل سعي ماي للحصول على موافقة البرلمان لإجراء استفتاء ثان على البريكسيت، وتمنح البريطانيين فرصة للتراجع عن قرارهم بمغادرة الاتحاد. وعلى الرغم من أنها قالت من قبل أن هذا خيارا غير مطروح، فإن ماي قد لا يكون أمامها خيار آخر إذا كانت ترغب في البقاء في السلطة. ومن السيناريوهات الأخرى المحتملة، هو أن تغادر بريطانيا الاتحاد دون التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية الخروج، وهو خيار بالغ الخطورة نظرا للفوضى التي قد يخلفها، وفقا للصحيفة. وفي جميع الحالات، فإن قادة الاتحاد الأوروبي لا رغبة لديهم في إعادة التفاوض حول شروط اتفاق البريكسيت، حسبما تشير فايننشال تايمز.

ماذا يعني ذلك لعلاقات التجارة والاستثمار بين مصر وبريطانيا؟ لا يعني الكثير، نظرا لتأكيد المفوضة البريطانية للتجارة بأفريقيا إيما ويد سميث في مقابلتها مؤخرا مع إنتربرايز، أن بلادها لن تبدأ في مفاوضات رسمية مع مصر حول الاتفاقيات التجارية بين البلدين، قبل إتمام الخروج من الاتحاد الأوروبي، وسيتم العمل على "تسهيل التجارة والاستثمار بين المملكة المتحدة ومصر دون الحاجة لكتابة اتفاقية جديدة تماما قد تستغرق سنوات عديدة للتفاوض حولها". وبدأت القاهرة ولندن مؤخرا محادثات غير رسمية لبحث مستقبل العلاقات التجارية بين البلدين عقب الإتمام المرتقب لاتفاق البريكسيت.

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يبطئ من وتيرة رفع أسعار الفائدة، أو قد ينهي دورة التشديد النقدي خلال العام المقبل، في ضوء تقلبات السوق ومؤشرات تباطؤ النمو العالمي، حسبما يرى كبير الاقتصاديين بجولدمان ساكس، ومتداولون بسوق العقود المستقبلية بالولايات المتحدة في تقرير نشرته رويترز.

الولايات المتحدة تضع "مهلة متشددة" تنتهي في الأول من مارس المقبل، للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الصين، وإلا ستفرض تعريفات جمركية جديدة، وفق ما ذكرته رويترز نقلا عن الممثل التجاري الأمريكي روبرت لايتهايزر.

العلامات: