
هل التخطيط العمراني الذكي هو السبيل الوحيد لإنقاذنا من "السياس"؟ فوضى الشارع هي السبب وراء انتشار "السياس" في مصر، حسبما ترى أستاذة علم الاجتماع سامية خضر، في تقرير نشره موقع الأهرام ويكلي. ومن ثم فإن وضع تخطيط عمراني أفضل يجب أن يكون في صميم أي محاولة من جانب الحكومة، إذا ما كانت ترغب في تقليل حجم هذه الظاهرة.
وينبغي لأي خطة شاملة لعلاج المشكلة أن تعمل على منع الاستحواذ غير المشروع على أي أراض شاغرة يستعملها السياس كمرائب للسيارات، كما يجب أن تمنع إعطاء تصاريح البناء في الأحياء السكنية من دون خطط تطوير لتوفير أماكن لركن السيارات. ولهذا يجب أن نسعى جاهدين من أجل خلق بيئة تلغي من تلقاء نفسها الحاجة للسياس.
ماذا فعلنا حتى الآن للحد من الظاهرة؟ وافقت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب في أبريل الماضي على مشروع قانون لتنظيم عمل منادي السيارات (السايس)، ووضع ضوابط محددة لمنح ترخيص مزاولة المهنة التي أسمتها اللجنة "منظم السيارات"، والتي تتضمن سداد رسوم بما لا يجاوز ألف جنيه للحصول على الترخيص، ويتولى منظم السيارات تحصيل مقابل انتظار السيارات بمعرفة لجنة تشكل بكل محافظة، وألا يقل سنه عن 21 سنة حال التقدم بطلب الترخيص، إجادته للقراءة والكتابة، أن يكون حاصلا على رخصة قيادة سارية حال التقدم بطلب الترخيص، بجانب شروط أخرى.
ولمن لم يزوروا مصر من قبل، نشر موقع أوبن ديموكراسي يوم الأحدتقريرا شيقا للتعريف بحجم الظاهرة التي تضج بها شوارعنا.