إنه أسبوع أسعار الفائدة في مصر إذ تتأهب لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لاجتماع الخميس المقبل للنظر في أسعار الفائدة.
إنه أيضا الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، أحد الموضوعات المفضلة لدينا: فكما يعرف قراء نشرتنا الأوائل أننا في وقت مضى كنا نعمل على إطلاق مجلة مطبوعة حول ريادة الأعمال، كنا نخطط لإطلاقها في فبراير 2011. وسننشر على مدار هذا الأسبوع قصصا تستحق القراءة والمشاهدة حول ريادة الأعمال.
ويبدو هذا الأسبوع مزدحما أيضا بعدد من الموضوعات من بينها:
- انطلاق منتدى الاندماج والاستحواذ والاستثمار المباشر بمصر يوم الأربعاء المقبل.
- يعقد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مؤتمرا حول فرص الابتكار في الخدمات الاستشارية في مجال التكنولوجيا الرقمية، وذلك يومي الأربعاء والخميس في فندق ماريوت مينا هاوس. ومن بين الموضوعات التى يناقشها المؤتمر: "إلى أي مدى عملاؤك ناضجون رقميا؟ وماذا يمكنك أن تفعل بشكل مختلف للتنافس في عالم رقمي؟ ولكن ماذا لو كان هناك ما هو أكثر من البيانات الضخمة من مجرد الحجم؟ وماذا عن الأمن الرقمي وثقافة الشركة أو قيود البنية التحتية؟ وما هو العقد الذكي؟
- الحكومة قد تعلن هذا الأسبوع موعد طرح أول مزايدة عامة لبيع أصول الشركات الحكومية غير المستغلة، والتي قد تصل إلى 10 ملایین متر مربع من الأراضي.
- وربما يصل قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب إذا انتهت اللجنة التشريعية والدستورية من مراجعته هذا الأسبوع كما هو متوقع.
- يبدأ مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في شرم الشيخ الخميس المقبل ويستمر حتى 29 نوفمبر بمشاركة عدد كبير من الحضور رفيعي المستوى.

اليوم تحل الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، عندما توقف إطلاق النار في الحادية عشر من صباح يوم 11 نوفمبر 1918. ويجتمع اليوم عشرات من قادة دول العالم في فرنسا لإحياء ذكرى إنهاء الحرب. وبهذه المناسبة نشر أرشيف صور نيويورك تايمز صورا "لم تنشر في المائة عام الماضية". وتصدر الموضوع الصفحات الأولى والداخلية بصحيفة وول ستريت جورنال، وتناول قسم الرأي ببلومبرج كيف امتدت التأثيرات الاستراتيجية والتكنولوجية والطبية للحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا. وفي الوقت نفسه، كتب موقع سليت أن "خلال الحرب العالمية الأولى ابتكر البريطانيون في الشرق الأوسط التقنيات والأساليب التي أثرت في الخطط العسكرية بالحرب العالمية الثانية".
خام برنت يدخل دائرة الهبوط، حيث أغلق يوم الجمعة دون مستوى 70 دولار للبرميل، بتراجع بنسبة 20% عن أعلى مستوى منذ أربعة أعوام الذي تم تسجيله الشهر الماضي، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. ويأتي التراجع في حين تجتمع أوبك وحلفائها في أبو ظبي اليوم، وسط مؤشرات حول امكانية الاتفاق على خفض الإنتاج العام المقبل، وفقا لبلومبرج.
وبالحديث عن النفط، توفي أمس ريموند بلانك مؤسس شركة أباتشي عن عمر يناهز 96 عاما. أنشأ بلانك شركته في عام 1954 مع اثنين من أصدقائه، وحولها الشركة التي يقع مقرها في هيوستن إلى شركة طاقة عالمية لها ابتكارات في مجال تمويل المشروعات. وكان بلانك طيارا بالجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية، وهو أيضا خريج جامعة يال ومعروف بلغته اللاذعة خاصة في وصف منافسيه. وتعد أباتشي من الشركات المستقلة الرائدة في مصر، حيث تنتج بها حاليا نحو 153 ألف برميل من النفط المكافئ يوميا.
عذرا لجهلنا، الجزء الأول: ماذا يحدث في البرازيل؟ اقرأ هذا لو كنت مثلنا مستعدا للاعتراف بأنك لم تعر ما حدث في البرازيل في العامين الماضيين اهتماما يذكر، وأن كل ما تعرفه هو أن الناخبين هناك قاموا مؤخرا "باختيار شخص (لمنصب الرئيس) يبدو أنه فاشي بحق." والكلمات السابقة لبول كروجمان الفائز بجائزة نوبل، وهو يبدأ منها محاولة تفسير كيف أن "أمة كانت على مسار صاعد، وكان يبدو أنها ودعت مرحلة عدم الاستقرار، تعاني ركودا شديدا وتشهد تعافيا بطيئا للغاية." (اقرأ)
عذرا لجهلنا، الجزء الثاني: ما الذي يجري في فلسطين؟ نعترف هذا الصباح كذلك أننا احتجنا كذلك إلى قصة في نيويورك تايمز لنعرف بالضبط كيف أن مصر وإسرائيل وقطر يعملون في نفس الاتجاه لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة في سلسلة تحركات تثير جنون السلطة الفلسطينية.
لسنا وحدنا: الشركات الإسرائيلية بحاجة ماسة مثلنا إلى المواهب في المجال التقني – لدرجة أنهم يستعينون الآن بفلسطينيين في الضفة الغربية، حسبما كتبت صحيفةوول ستريت جورنال.