نشرت صحيفة التليجراف أمس تقريرا حول مطالبة المتحف المصري الكبير للمتحف البريطاني بتسليمه حجر رشيد. وقال مدير المتحف المصري الكبير طارق توفيق إنه يمكن للمتحف البريطاني الاستعانة بتقنية الواقع الافتراضي في عرض نسخة من حجر رشيد بعد أن يتم إعادة الحجر الأصلي إلى مصر. وقال أيضا إن تلك التقنية يمكن أن تحقق التكامل والتعاون بين المتحفين. وأوضح توفيق أنه يشارك في مباحثات نشطة حول إمكانية إعادة حجر رشيد إلى المتحف المصري. ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم المتحف البريطاني إنه لم يتم تلقي أي طلب من الجانب المصري لتسليمه حجر رشيد. وأشار التقرير إلى أن حجر رشيد كان المعروض الأكثر جذبا للزوار بالمتحف البريطاني لما يزيد عن 200 عام، مضيفا أن السلطات المصرية طالبت منذ وقت طويل بتسليمها الحجر الذي كان السبب في فك شفرة اللغة الهيروغليفية. وكان الجيش البريطاني قد حصل على حجر رشيد عام 1801 بعد انتصاره على جيش نابليون بونابرت في مصر.
إمكانات التمويل الإسلامي لا تزال غير مستغلة في مصر: قالت صحيفةجلف نيوز إن "السياسات المترددة" في مصر تحول دون الاستغلال الأمثل للإمكانات التي يقدمها التمويل الإسلامي. وأضافت أن هناك تباطؤ في بلورة اللوائح الخاصة بهذه الصناعة، في الوقت الذي ظل فيه مسؤولو وزارة المالية "غير حاسمين" بشأن البدء في الاعتماد على إصدارات الصكوك في التمويل أما لا، بالرغم من الفوائد التي يمكن أن تحققها وبالنظر إلى الإمكانات الكلية لهذا القطاع. وأوضحت أيضا أن من تلك الإمكانات أنه بنهاية عام 2017، ارتفعت أصول التمويل الإسلامي في مصر إلى ما يقرب من 12.8 مليار دولار، بما يمثل حصة سوقية بأقل من 6% من إجمالي الأصول البنكية في البلاد، وهو ما جاء حسب تقديرات الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي، والتي تتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى ما يزيد عن 14 مليار دولار هذا العام. وترى الصحيفة أن البنوك الإسلامية لديها إمكانات كبيرة لخدمة المشروعات الصغيرة والمتوسطة فضلا عن العملاء من الشركات، ويمكنها لعب دور هام في زيادة معدل اختراق الخدمات المصرفية في مصر عن طريق إقناع الشريحة المجتمعية التي ليس لها حسابات بنكية في أن تستخدم الخدمات الاحترافية للبنوك الإسلامية من خلال منتجات بنكية لمحدودي الدخل أو التمويل المصغر الإسلامي.