صافي الالتزامات على الأسواق الناشئة هو المعيار الأهم وليس إجمالي الديون، حسبما أشار جولدمان ساكس في تقرير صادر في وقت سابق من هذا العام. ويرى التقرير أن على الرغم من ارتفاع مستويات الدين في الأسواق الناشئة، فإن الخوف من احتمالات حدوث "فقاعة اقتراض" أمر مبالغ فيه. وأضاف التقرير أن صافي المراكز الاستثمارية العالمية، والتي يدخل في حسابها الأصول والخصوم المالية الخارجية للدولة، عادة ما يكون عاملا مؤثرا في أزمات الأسواق الناشئة، كما كانت مؤشرا أفضل على خسائر الناتج المحلي الإجمالي للدول في أعقاب الأزمة المالية العالمية من مستويات الدين الإجمالية. الأمر المهم هو أن تتراجع الحاجة للاقتراض من الخارج في تلك الدول مع الوقت. "عندما ينمو اقتصاد ما، تقوى مؤسساته، ويتوسع نظامه المالي، بما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدين الإجمالي إلى الناتج المحلي الإجمالي. وعلاوة على ذلك، مع تزايد قدرة القطاع المالي المحلي على تلبية الطلب المحلي من الائتمان، تتراجع الحاجة إلى الاقتراض من الخارج، ومن ثم يتراجع صافي الالتزامات"، حسبما يقول كيفين دالي كبير الاقتصاديين لدى جولدمان ساكس.
المزيد من انتربرايز
المركزي المصري يسمح للبنوك بتقديم خدماتها عبر وكلاء مصرفيين
أيضا: "إم تي إس" تتفاوض لإنشاء مصنع لمعدات مراكز البيانات…
البورصة المصرية ما زالت تنتظر نصيبها من طفرة صناديق الاستثمار
قطاع بحجم نصف تريليون جنيه ما زال يعتمد على منتجات…
الحكومة تدرس طرح حصة كبيرة من مصر للألومنيوم في البورصة قبل نهاية العام
صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في نشرة منتصف الأسبوع.…
"دي بي آي": 112 مليون دولار قيمة الإغلاق النهائي لصندوق إنكلود المصري للتكنولوجيا المالية
يضيف الإغلاق النهائي نحو 7 ملايين دولار إلى الصندوق، الذي…