صافي الالتزامات على الأسواق الناشئة هو المعيار الأهم وليس إجمالي الديون، حسبما أشار جولدمان ساكس في تقرير صادر في وقت سابق من هذا العام. ويرى التقرير أن على الرغم من ارتفاع مستويات الدين في الأسواق الناشئة، فإن الخوف من احتمالات حدوث "فقاعة اقتراض" أمر مبالغ فيه. وأضاف التقرير أن صافي المراكز الاستثمارية العالمية، والتي يدخل في حسابها الأصول والخصوم المالية الخارجية للدولة، عادة ما يكون عاملا مؤثرا في أزمات الأسواق الناشئة، كما كانت مؤشرا أفضل على خسائر الناتج المحلي الإجمالي للدول في أعقاب الأزمة المالية العالمية من مستويات الدين الإجمالية. الأمر المهم هو أن تتراجع الحاجة للاقتراض من الخارج في تلك الدول مع الوقت. "عندما ينمو اقتصاد ما، تقوى مؤسساته، ويتوسع نظامه المالي، بما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدين الإجمالي إلى الناتج المحلي الإجمالي. وعلاوة على ذلك، مع تزايد قدرة القطاع المالي المحلي على تلبية الطلب المحلي من الائتمان، تتراجع الحاجة إلى الاقتراض من الخارج، ومن ثم يتراجع صافي الالتزامات"، حسبما يقول كيفين دالي كبير الاقتصاديين لدى جولدمان ساكس.