نبدأ نشرتنا اليوم بآخر التطورات الخاصة بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي والتي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري المنتمي له الرئيس دونالد ترامب سيحتفظ بسيطرته على الكونجرس الأمريكي. وقالت وكالةرويترز إن مراكز الاقتراع أغلقت في أكثر من نصف الولايات الأمريكية الخمسين بعد أن أدلى الناخبون الأمريكيون بأصواتهم. وأضافت الوكالة أن النتائج الأولية بدأت تتوالى شيئا فشيئا من ولايات مثل انديانا ،التي تشهد تنافسا محوريا في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي، ومن كنتاكي التي تشهد تنافسا رئيسيا في انتخابات مجلس النواب لكن الأمر قد يتطلب ساعات قبل تحديد الفائزين.

من ناحية أخرى، نقلت رويترز عن قناةفوكس نيوز إن الديمقراطيين في طريقهم للفوز بمجلس النواب الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي. وقالت محطات إعلامية أخرى إن النتائج في مجلس النواب تميل لصالح الديمقراطيين لكن من السابق لأوانه توقع فوز الديمقراطيين.

ووفقا لما جاء بموقع “Axios”، والذي يقدم تغطية حية لنتائج الانتخابات، فإن الديمقراطيين حصلوا على 11 مقعد في مجلس النواب، فيما حصل الجمهوريون على مقعد بمجلس الشيوخ حتى الآن، كما أن مرشحين اثنين من الحزب الديموقراطي تغلبوا على منافسيهم من الحزب الجمهوري على منصف حاكم الولاية.

وقالت صحيفةوول ستريت جورنال إن استطلاعا للرأي شمل الآلاف من الناخبين والناخبين المحتملين أظهر أن قضايا مثل الرعاية الصحية والهجرة وأيضا الخلاف حول الرئيس دونالد ترامب هي التي شجعتهم على التوجه لمراكز الاقتراع.

الولايات المتحدة توجه إنذارا شديد اللهجة للمتعاملين مع إيران: قال وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو إن كل من يخترق الحظر الذي فرضته بلاده مجددا على المؤسسات المالية ومؤسسات الطاقة الإيرانية، سيواجه عقوبات مشددة، وفق ما ذكرته بلومبرج. وقال بومبيو للصحفيين يوم الاثنين "أؤكد لكم أن ممارسة الأعمال في إيران تحديا لعقوباتنا سيكون قرارا تجاريا أكثر إيلاما لهم من الخروج من إيران". وأكدت طهران في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستتحدى العقوبات والتي ستشمل 900 فردا ومؤسسة إيرانية مرتبطة بقطاعي الطاقة والتمويل في الجمهورية الإسلامية. وأصدرت الولايات المتحدة استثناء مؤقتا من العقوبات لثمانية دول تجنبا لحدوث صدمة بالأسواق.

مجلس الأمن يدرس رفع العقوبات عن إريتريا الأسبوع المقبل، بعد توقيعها مؤخرا على اتفاق سلام مع إثيوبيا وتهدئة التوترات مع الدول المجاورة الأخرى، وفقالرويترز. وقد ينص قرار الأمم المتحدة على إلغاء الحظر المفروض على إريتريا منذ عام 2009 على التسلح والسفر، إضافة إلى تجميد الأصول. وحث مجلس الأمن كل من إريتريا وجيبوتي على العمل سويا من أجل تطبيع العلاقات وإنهاء الخلاف الحدودي القائم بينهما منذ 10 سنوات. وربما يكون تغير خريطة العلاقات في القرن الأفريقي أمرا مشجعا لإثيوبيا ومصر والسودان لإحداث انفراجة في المحادثات بشأن حصص مياه النيل.

وحول سد النهضة أيضا، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي لممثلي وسائل الإعلام الأجنبية يوم الثلاثاء "نريد تحويل النوايا الحسنة لإثيوبيا إلى اتفاقيات ملموسة، ونحتاج مراعاة ألا تؤثر عملية ملء خزان سد النهضة على حصة مصر المائية من منظور فني، غير أن اللجان الفنية لم تصل بعد إلى اتفاق، كما نحتاج إلى ضمان ألا يستخدم السد لأهداف سياسية، غير أن هناك مؤشرات إيجابية جاءت من القيادة الإثيوبية الجديدة".

"نحن نعيش في عصر المخاطر غير المسبوقة"، حسبما كتب هانك بولسون الرئيس السابق لجولدمان ساكس ووزير الخزانة الأمريكي السابق، في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز، وهو الرجل الذي ساهم في تخفيف وطأة الأزمة المالية العالمية قبل 10 سنوات. وأشار بولسون إلى أن نشاط الأعمال في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء يتعرض لمخاطر الاضطرابات السياسية، مضيفا أن في الماضي كانت الشركات الناجحة تستطيع تجاوز تلك المخاطر، ولكن اليوم أصبحت سياسات الديمقراطيات المتقدمة تهدد أسس النظام العالمي، وفي الوقت نفسه، تواجه الحكومات خطر غير مسبوق نتيجة تغير أنماط ممارسة الأعمال بسبب الابتكارات التكنولوجية الثورية التي يسيطر عليها القطاع الخاص. ويرى بولسون أن "حتى الحكومات السلطوية لن يعود بإمكانها بسط سيطرتها على الاقتصادات المحلية".

وعن المخاطر أيضا، قالت وكالة موديز في تقرير أصدرته أمس أن النظرة المستقبلية للتصنيفات السيادية العالمية تواجه ضغوطات نتيجة لتباطؤ النمو. وقالت الوكالة إن النظرة المستقبلية للجدارة الائتمانية السيادية لعام 2019 مستقرة، بما يوازن بين استمرار نمو الاقتصاد العالمي رغم توقعات التباطؤ، وبين تزايد احتمالية حدوث صدمات غير متوقعة تعطل الاستقرار الاقتصادي والمالي العالمي خلال الأشهر الـ 12 إلى الـ 18 المقبلة.

العلامات: