إعادة الحياة لبحيرة ناصر: يعاني الصيادون في بحيرة ناصر من النقص الشديد من الأسماك على مدى الأعوام القليلة الماضية، نتيجة للممارسات الخاطئة وغياب التنظيم، حسبما يقول موقع منظمة وورلد فيش في تقرير مصور أعده عن البحيرة (شاهد 7:42 دقيقة). وتعد بحيرة ناصر هي ثاني أكبر بحيرة صناعية في أفريقيا، وكان إنتاجها من الأسماك يصل إلى 34.5 ألف طن، وذلك حتى عام 1981. اليوم يتجاوز الإنتاج بالكاد 15 ألف طن، وأغلبه لأسماك غير مكتملة النمو. إلى جانب أزمة البطالة المستمرة في أسوان المعتمدة بشدة على السياحة، تزيد مشكلة بحيرة ناصر من الأزمة الاقتصادية لسكان المحافظة. في عام 2015، أعد فريق من الباحثين لدى "وورلد فيش" دراسة حول كميات الأسماك الموجودة في بحيرة ناصر وتوزيعها وأنواعها، ووضع إطار عمل لإدارة مواردها. ومنذ ذلك الحين تقوم الهيئة العامة للثروة السمكية بتطبيق أوقات حظر موسمية على صيد الأسماك في فترات التفريخ، وتوفير التدريب للصيادين، والتشجيع على تبني تقنيات منخفضة التكلفة في تجهيز الأسماك، واتباع طرق صيد غير جائرة.