نظرة على التنافس التاريخي بين السعودية وتركيا: نشرت صحيفةوول ستريت جورنال تقريرا حول العلاقات المتوترة بين المملكة العربية السعودية ومنافستها الإقليمية تركيا، وقالت إن تلك التوترات زادت حدتها على مدار الأسابيع القليلة الماضية عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، إلا أن العلاقات بين البلدين ليست على ما يرام منذ عقود مضت. وأوضح التقرير أنه وكأي أي علاقة تبدأ بأن يقوم جانب بقطع رأس حاكم الجانب الآخر، فإن القوتين السنتين ظلت بينهما مشكلات قائمة لعقود، كما أن تاريخهما المشترك يحتوي على مرات من الغزو والعنف، ولكن الأمور اشتعلت عندما بدأ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في إحياء الخلافة العثمانية من جديد، وتمهيد الطريق لأن تصبح أنقرة العاصمة الجديدة للعالم الإسلامي. وليست هناك وسيلة أفضل لتحقيق ذلك وللفوز بهذا التنافس، من إثبات أن ولي العهد السعودي – والذي يعد القائد بحكم الواقع للعالم الإسلامي – غير مؤهلا للحكم.

العلامات: