ستقوم إنتربرايز بدءا من الأحد المقبل بإرسال نشرة "إنتربرايز وان" والتي كنا أعلنا عنها باعتبارها خدمة إخبارية جديدة موجهة لأصحاب الأعمال والاحترافين وتركز على رؤىً قابلة للتحقيق في السوق المحلية.

هل تُضيّع مصر فرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر؟ قالت صحيفةوول ستريت جورنال إن هناك اتجاه لدى شركات تصنيع السيارات إلى تحويل شمال أفريقيا إلى مركز عالمي لصناعة السيارات، لتصبح مصدرا للسيارات ولقطع الغيار إلى المنطقة وأفريقيا وإلى أوروبا. ولكن المشكلة تتمثل في أن "شمال أفريقيا" بالنسبة للصحيفة هي المغرب والجزائر، والسبب هو التباطؤ التشريعي في مصر والذي جعل قطاع صناعة السيارات في مصر غير محدد المعالم.

استثمارات بقيمة مليارات الدولارات يتم ضخها لبناء أحدث مجمع لتصنيع السيارات حول العالم، والذي تشارك فيه شركات فولكس فاجن، ورينو وبيجو وهونداي وتويوتا. والدافع لمثل هذه الاستثمارات هو ما تمثله المنطقة من فرصة كبيرة، وهو ما أكدت عليه توقعات منظمة الأوبك من أن عدد السيارات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سيصل إلى 90 مليون سيارة بحلول عام 2040، بالمقارنة مع 59 مليون حاليا.

وفي الوقت الذي تحصل فيه مصر على لا شيء، نجد أن المغرب ستتغلب قريبا على إيطاليا من حيث عدد السيارات التي تنتجها وتفوقت بالفعل على جنوب أفريقيا كمركز لصناعة السيارات في القارة الإفريقية، وأيضا فإن المصانع المغذية للسيارات بها أصبحوا موردين رئيسيين لمصانع السيارات في أوروبا. وهناك أيضا الجزائر والتي تبني فيها شركة فولكس فاجن مجمع لصناعة السيارات وتنتج فيها شركة سيات طرازين من سياراتها. وفي المغرب أيضا من المقرر البدء في تشغيل مصنع شركة بيجو أواخر هذا العام.

وإذا تساءلنا كيف حدث هذا، فالإجابة تكمن في حكومات تلك الدول، إذ أوضحت الصحيفة أن تلك الحكومات ومن منطلق ما لديها رغبة قوية لجذب الاستثمارات الأجنبية اتبعت سياسات صديقة للأعمال مثل تخفيف القيود على العملات وإيجاد مناطق تجارة حرة وتوفير المحفزات المالية، ومن هذه الحكومات من تنشئ طرق أو سكك حديدية أو موانئ بحرية.

والحل كان لدينا ولكنه ملقى في الأدراج حتى الآن، وهو استراتيجية صناعة السيارات والتي لو جرى إصدارها خلال الفترة الماضية، لكان ذلك بمثابة حافز لكبرى شركات صناعة السيارات العالمية لاسيما وأن الاستراتيجية تمنحها عدة محفزات وإعفاءات إذا ما زادت من نسبة المكون المحلي في صناعاتها، وكنا وفرنا الحماية لتلك الشركات من واردات الاتحاد الأوروبي والتي ستصل الجمارك الخاصة بها إلى صفر مع بداية العام المقبل.

قد تشهد البورصة المصرية أداءً سلبيا اليوم، ولكن ليس بسبب الأسواق الناشئة، ولكن ستكون موجة البيع التي اجتاحت الأسواق الأمريكية وانتقلت للأسواق الآسيوية هذا الصباح ومن المتوقع أن تصل إلى أسواقنا في المنطقة وإلى أوروبا أيضا في وقت لاحق اليوم. وانخفضت أسواق شنغهاي وهونج كونج بنسبة 2% هذا الصباح بعد أن شهدت الأسواق الأمريكية أكبر حركة بيعية لها في يوم واحد في ثماني أشهر. وقالترويترز إنه ومع تزايد القلق بين المتداولين بشأن ارتفاع عائد أذون الخزانة الأمريكية والمخاوف بشأن تفاقم الصراع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أمس بنسبة 3.29% مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ شهر فبراير الماضي.

جيمس مردوخ قد يكون الرئيس القادم لـ "تسلا": من المتوقع أن يصبح الرئيس التنفيذي الحالي لشركة فوكس للقرن الحادي والعشرين، ضمن المرشحين كي يكون رئيسا تنفيذيا جديدا لشركة تسلا بدلا من الرئيس التنفيذي المشارك حاليا إيلون ماسك، والذي تقرر إعفاءه من رئاسة الشركة بعد تغريدته على تويتر بشأن إمكانية شطب شركة تسلا من البورصة، وفق ما ذكرته صحيفة فايننشال تايمز. وألمح جيمس، وهو نجل مؤسس شركة فوكس للقرن الحادي والعشرين روبرت مردوخ، إلى استعداده لخلافة ماسك، مع استعداد جيمس لمغادرة منصبه الحالي لشركة الإعلام العملاقة التي تعتزم "والت ديزني" الاستحواذ عليها. ومن المنتظر أن تعلن تسلا عن اسم رئيسها القادم قبل منتصف الشهر المقبل.

العلامات: