تصدرت اهتمامات الصحافة الأجنبية بالشأن المصري أمس الأحد زيارة ميلانيا ترامب إلى القاهرة والتي جاءت في إطار جولتها الأفريقية التي ضمت أيضا دول غانا ومالاوي وكينيا. واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي قرينة الرئيس الأمريكي في قصر الاتحادية حيث ناقشا عددا من القضايا، أبرزها حماية حقوق الطفل والتعليم ودور المرأة في المجتمع،وفقا لبيان لرئاسة الجمهورية. واختتمت السيدة الأمريكية الأولى زيارتها بجولة في أهرامات الجيزة، وعبرت عن تأييدها لمرشح زوجها للمحكمة العليا وحثت الناس على إبداء اهتمام أقل بما ترتديه، وفقالرويترز. وقامت كل منأسوشيتد برس وواشنطن بوست ونيويورك تايمز بتغطية الزيارة.

هبوط تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر خلال الربع الثاني من العام الحالي، كان محور اهتمام باتريك وير في تقرير بوكالة رويترز. وقال إن تلك الاستثمارات انخفضت لأدنى مستوياتها منذ البدء في خطة التقشف التي يدعمها صندوق النقد الدولي منذ عامين، مضيفا أن ذلك يشير إلى مزيد من الصعاب على المواطنين قبل أن يجنوا ثمار برنامج الإصلاح الاقتصادي. وقالت رويترز إن مصر تمكنت من اجتذاب استثمارات أجنبية مباشرة غير نفطية بقيمة 600 مليون دولار خلال الربع الثاني من 2018، بالمقارنة مع 956 مليون دولار خلال الربع الأول و1.5 مليار دولار خلال الربع الرابع من 2017. واحتوى التقرير على تعليقات إيجابية من محللين بالمجموعة المالية هيرميس وسي آي كابيتال ونعيم للوساطة.

نشرت مدونة ديوان التابعة لمركز كارنيغي للشرق الأوسط تقريرا بعنوان "آلام متعاظمة". وأشار التقرير الذي أعده الصحفي وائل جمال إلى أن الاقتصاد المصري ربما يتحسن، "لكن هذا التحسّن ليس بشكل شامل ومستدام". وأضاف أن برنامج الإصلاح الاقتصادي زاد من أعباء المواطنين وأن المكاسب الاقتصادية جاءت بدعم من قطاعات غير كثيفة العمالة مثل الغاز والسياحة، فيما كان نمو الوظائف في قطاعي الزراعة والصناعة أبطأ بكثير.

وفيما يلي بعضا من الأخبار الأخرى حول مصر:

  • أدانت هيئة تحرير صحيفة "تريبيون" الأسترالية اعتقال الصحفيين في مصر واتهامهم بنشر أخبار كاذبة.
  • مصر لن تشدد إجراءات منح تأشيرات السفر للتونسيين الذين يزورون مصر، وفقا لوكالة "شينخوا". ويأتي هذا عقب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من أن السلطات المصرية تعتزم تشديد الإجراءات الخاصة بمنح تأشيرات سفر لدول المغرب العربي، وفقالموقع العربية.
  • الغضب الذي يجتاح مصر بسبب تدخل تركي آل الشيخ في رياضة كرة القدم المصرية يمكن أن يكون اختبارا لمتانة العلاقات المصرية السعودية، وفقا لوكالةأسوشيتد برس.