لماذا تتفوق "تاكسيفاي" على "أوبر" في أفريقيا؟ يبدو أن شركة أوبر العلاقة لم تستطع التفوق على إحدى منافسيها الصغار التي تتخذ من إستونيا مقرا لها التي تسمى تاكسيفاي، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال. في غضون 5 سنوات فقط، نجحت شركة تاكسيفاي في جذب المزيد من المستخدمين النشطين لها في أفريقيا أكثر من أوبر (وفقا لعدد الأشخاص الذين استخدموا التطبيق خلال الشهر الماضي). ولدى تاكسيفاي نحو 2.4 مليون مستخدم نشط في أوغندا وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكينيا وغانا. ولدى أوبر، التي تعمل في هذه الدول بجانب مصر والمغرب، نحو 1.3 مليون مستخدم.
يعزو مؤسس تاكسيفاي ماركوس فيليج هذا النمو إلى قدرة الشركة على التكيف بشكل أسرع مع احتياجات الأسواق الناشئة. وفي أوغندا، سبقت تاكسيفاي أوبر في تقديم خدمة النقل عبر الدراجات النارية، واستغرقت أوبر نحو عامين لتقديم هذه الخدمة هناك. وتفوقت أيضا تاكسيفاي على أوبر في توفير خدمة الدفع عبر الهاتف المحمول، والتي تحظى بشعبية كبيرة هناك. ومع انخفاض مستوى انتشار البنوك، وارتفاع معدلات البطالة، وعدم سهولة الوصول إلى السيارات، فإن خدمات مثل هذه تكون أكثر جاذبية.
علاوة على ذلك، يأخذ تاكسيفاي نحو 15% من أجرة السائق، فيما تحصل أوبر على 25%. "وهذا يُحدث فرقا كبيرا في بلد مثل أوغندا حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي نحو 604 دولارات فقط".
ولا يظهر هذا النجاح في أفريقيا فقط: يعد نجاح تاكسيفاي على أوبر في أفريقيا ضمن سلسلة من الخسائر التي تلحق بعملاق النقل التشاركي من المنافسين الصغار، إذ تخلت أوبر عن أسواق لصالح عدد من المنافسين الأصغر في أسيا مثل شركة "ديدي تشو شينج" الصينية وجرب الماليزية.