سلطت وسائل الإعلام الأجنبية في تناولها للشأن المصري دعوة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لمحكمة النقض إلى إلغاء أحكام الإعدام الجماعية التي صدرت هذا الأسبوع ووصفتها بأنها غير عادلة. وقالت باشليه إنه إذا نفذت أحكام الإعدام فسيمثل ذلك "إجهاضا جسيما للعدالة لا سبيل لإصلاحه"، وفقا لما جاء بوكالةرويترز. وصدرتأول أمس أحكام قضائية بإعدام 75 شخصا وأحكام أخرى بالحبس على مئات آخرين كانوا قد تم القبض عليهم عقب فض اعتصام ميدان رابعة عام 2013. وحكم على ما يزيد عن 600 شخص بالسجن في محاكمة لنحو 739 شخصا.
وفي المقابل أعربت وزارة الخارجية المصرية عن رفضها لما ورد في بيان "ميشيل باشليه" من إدعاءات تمس نزاهة القضاء المصري. وأدانت الوزارة البيان معتبرة إياه بداية غير موفقة للمفوضة الجديدة في ممارسة مهام عملها،وفق بيان صادر عن الوزارة أمس الأحد. واستنكر نادي قضاة مصر تقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن الأحكام الصادرة في القضية بالنقد والتعليق، معتبرا أن "هذا التناول يعد تدخلا سافرا وغير مقبول في أعمال القضاء المصري الشامخ المستقل ومساسا بضمانات استقلال القضاء المنصوص عليها في المواثيق الدولية"، وفقاللمصري اليوم.
قررت محكمة جنح مستأنف مصر الجديدة خفض الحكم الصادر ضد السائحة اللبنانية منى المذبوح التي أدينت في يوليو الماضي ببث شائعات ونشر محتوى خادش للحياء والتعدي على الأديان إلى الحبس سنة واحدة مع إيقاف التنفيذ بدلا من السجن لثماني سنوات، وفقا لما جاء بوكالةرويترز. وكانت المذبوح قدنشرت مقطعا مصورا مدته 10 دقائق في صفحتها على فيسبوك استخدمت فيه ألفاظا بذيئة وصفت بها المصريين وكيف أنهم تحرشوا بها جنسيا خلال إجازتها بالقاهرة، ووصفت أيضا مصر بألفاظ خارجة.
وفيما يلي بعضا من الأخبار العالمية الأخرى حول مصر:
- المصريون يشعرون بأن قوى الغرب تخلت عنهم، حسبما قاله بيل ترو، المراسل الصحفي السابق بمصر، في مقال نشرته صحيفةالإندبندنت.
- مقتل الأنبا إبيفانيوس بدير الأنبا مقار يسلط الضوء على توتر العلاقات بين الأقباط بسبب الاختلافات العقائدية، وفقا لتقرير نشره موقع Religion News.
- يرقد طفل بريطاني يبلغ 7 سنوات في العناية المركزة طيلة الثلاثة أسابيع الماضية لإصابته بعدوى يزعم أنها انتقلت له خلال قضاء عطلته بالغردقة، وفقا لصحيفة ديلي ميل.
- منحت قبرص الجنسية الفخرية إلى اثنين من الصيادين المصريين لإنقاذهم لحياة 70 شخص وأربعة كلاب خلال الحرائق التي اشتعلت بمدينة ماتي، وفقا لما أورده موقع ميديل إيست آي.