تسبب نقص المياه في مصر وسوء جودة التربة والتلوث في حدوث "أزمة" للمزارعين بدلتا النيل، وفقا لتقرير نشرته صحيفةفايننشال تايمز. وجاء في التقرير أن بعض القرى التي كانت تعرف في السابق باحتوائها على أكثر الأراضي الزراعية خصوبة في البلاد، جفت قنوات مياه الري بها ليضطر المزارعون إلى استخدام مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وهو ما أضر بمستويات الزراعة. وأضاف التقرير أن بناء سد النهضة الإثيوبي سيسيئ من الأوضاع الحالية، إلا أن محللين يرون أن مخاوف مصر بشأن المياه لن تتبدد حتى وإن توصلت إلى اتفاق جيد بشأن المخطط الزمني لملء خزان السد. ونقل التقرير عن وزير الموارد المائية والري محمد عبد العاطي تحذيره من أنه إذا لم تجد مصر سبلا للتأقلم مع التغير البيئي فإن الملايين من الأشخاص بدلتا النيل سيكونون عرضة للتهجير من أماكنهم وستتعرض استثمارات بمليارات الدولارات لمخاطر كبيرة.

مشاريع الطاقة المتجددة التي تمولها الصين في أفريقيا مهدت الطريق لازدهار العلاقات مع القارة السمراء، وفقا لصحيفة "إى سي إن أس" الصينية. وأدى التطور في المناخ الاستثماري بالقارة إلى خلق نافذة ملائمة للصين لتوسيع نطاق دبلوماسيتها في القارة من خلال الاستثمار في المشاريع الرئيسية. ومن بين هذه المشاريع مجمع بنبان للطاقة الشمسية في مصر، حيث تقوم شركة تبيا الصينية ببناء أربع محطات طاقة شمسية والتي تعد أولى مشروعات الشركة في أفريقيا. وتعد استثمار الصين في الطاقة المتجددة في أفريقيا أكثر نجاحا بكثير من استثمارها في البنية التحتية بالقاهرة، والتي قالت جريدة فاينانشيال تايمز أنها قوضت بالفعل النمو الاقتصادي والتنمية في القارة بسبب تكلفتها المرتفعة وجودتها المنخفضة.