بدأت الصحف الأجنبية في تسليط الضوء على الكتاب الذي صدر أمس وألفه ديفيد كيركباتريك، المدير السابق لمكتب صحيفة "نيويورك تايمز" بالقاهرة. ويتناول الكتاب، والذي يأتي تحت عنوان "في أيدي العسكر"، فترة ما بين ثورتي 2011 و2013 في مصر. ونشر موقع “NPR” مقابلة أجريت مع مؤلف الكتاب، والتي سلطت الضوء على تحليل كيركباتريك على دور الإدارات الأمريكية المتعاقبة في إحداث الفوضى بمصر. ووجه المؤلف الانتقادات لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فيما يخص تناولها لعزل الرئيس السابق محمد مرسي. ووفقا لما صرح به كيركباتريك، كان هناك الكثير من "الخلاف" بين أبرز المسؤولين بالإدارة الأمريكية حينها حول ذلك الأمر، وهو ما وصل لذروته مع مشاهدة البيت الأبيض للديمقراطية تتهاوى في الدول العربية. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز مقال رأي بقلم ستيف نيجوس حول الكتاب وما احتواه من سرد للأحداث بدءا من ثورة 25 يناير وحتى ثورة 30 يونيو والتي جاءت بالرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة. وقال نيجوس إن الكتاب يعد وجهة نظر صحفي وليست كتاب تاريخ شامل، مضيفا أن المؤلف يتجاهل أو يغض الطرف عن الدوافع التي كانت وراء التظاهرات المناوئة لحكم مرسي.