لا يزال سوق الأعمال الفنية العالمية يشهد طفرة كبيرة بدأت مع بدء الأزمة المالية عام 2008 وانهيار بنك الاستثمار "ليمان براذرز"، وفقا لما جاء في تقرير لصحيفةفايننشال تايمز. وقالت الصحيفة إنه في نفس اليوم الذي أعلن فيه عن انهيار ليمان براذرز، كان هناك مزاد للأعمال الفنية عقد على مدار يومين في لندن وجمع أموالا أكثر مما كان متوقعا، وهو ما جعل العديدين يرون بأن سوق الأعمال الفنية الراقية محمي حتى في أوقات الاضطرابات العالمية.
ومنذ ذلك الحين أصبحت هناك فرضية بتحول الفنون إلى أداة مالية واستثمارية، فزادت شهية المشترين للأعمال الفنية الراقية والتابعة للفنانين المشهورين، حتى أصبحت استثمارا أكثر شعبية من أي وقت مضى. وتابع التقرير: "في العقد الماضي، وبشكل أكثر تحديدا في السنوات الخمس الماضية، كان الحافز الرئيسي، خاصة للأعمال الراقية، هو تعزيز الجانب المالي للسوق. لقد أصبح الاستثمار في مجال الفنون والإقراض المضمون بالأعمال الفنية الآن عملا تجاريا كبيرا - فهناك على الأقل 20 لاعبًا في مجال الإقراض بضمان الأعمال الفنية،