في الوقت الذي تشهد فيه السوق المحلية هدوءا على صعيد الأخبار، فإن الأسواق العالمية على موعد هذا الأسبوع بزخم إخباري كبير. ووفقا لما ذكرته كل من بلومبرج وفايننشال تايمز، فسيجتمع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأربعاء المقبل لبحث أسعار الفائدة، ويجتمع البنك المركزي البريطاني في اليوم الذي يليه للنظر في ذات الموضوع، في حين تبدأ شركات كبرى منها "أبل" و"كاتربيلر" بدءا من اليوم وحتى الجمعة المقبل في الإعلان عن أرباحها الفصلية.

وأيضا سيجتمع البنك المركزي المصري في 16 أغسطس لبحث أسعار الفائدة، ومعظم المحللين يرون أن البنك سيبقي على أسعار الفائدة.

هل تحذو باكستان حذو مصر في طلب المساعدة من صندوق النقد؟ قالت صحيفةفايننشال تايمز إن باكستان تعتزم طلب حزمة تمويلية بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لحل أزمة احتياطي النقد الأجنبي المتصاعدة لديها. وأضافت الصحيفة أن إسلام أباد تلقت منذ ثمانينات القرن الماضي 12 حزمة تمويلية من صندوق النقد، كان آخرها قرض بقيمة 5.3 مليار دولار عام 2013. ومن المنتظر معرفة ما سيقوم به عمران خان المنتخب حديثا لرئاسة الحكومة للموازنة بين تعهداته التي قام بها خلال حملته الانتخابية ومطالب صندوق النقد فيما يتعلق بخفض الإنفاق الحكومي، إلا أن محللين يرون بأن لجوء باكستان إلى صندوق النقد أمر حتمي وسينتج عنه عواقب مدمرة للنمو الاقتصادي على المدى القصير وأيضا لسمعة خان السياسية.

وينقلنا ذلك إلى أحد أكبر المخاطر التي تواجه المستثمرين هذا العام: كيف ستتأثر الأسواق الناشئة بنحو 24 عملية انتخابية ستشهدها بلدانها هذا العام. ونشرت مدونة "Invesco" تقريرا قالت فيه إنه ليس هناك ثمة شيء يبرز تلك المخاطر أكثر من المكسيك وتركيا، حيث قام الناخبون بانتخاب (أو إعادة الانتخاب في حالة تركيا) لمرشحين قوميين. وأضافت أنه بالرغم من ذلك فهناك أمل في بلدان أخرى، مثل كولومبيا وتشيلي حيث تمت هزيمة المرشحين المناهضين للمؤسسات.

وفي غضون ذلك تسعى سلطنة عمان للحصول على قرض، وإن كان لأسباب مختلفة عن باكستان. وقال مسؤول بوزارة المالية بالسلطنة لوكالة بلومبرج إن بلاده تعتزم جمع 1.2 مليار دولار من خلال قرض أو سند. وسيتم توجيه التمويل إلى تطوير البنية التحتية في منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة في عمان. وأضاف المسؤول أن هذا التمويل سيساعد الحكومة على تنويع مصادر تمويلها، وتوسيع نطاق استحقاق ديونها وخفض التكاليف.

أصبح بنك "نورديا" السويسري البنك الوحيد في البلاد الذي يبدأ في أتمتة الوظائف لديه ليخفض بذلك التكلفة خلال الربع الثاني من 2018، وفقا لتقرير نشرته وكالةبلومبرج. وقال كاسبر فون كوسكول الرئيس التنفيذي للبنك إن هناك خطة للاستغناء عن 6 آلاف وظيفة والقيام بأتمتة تلك الوظائف في كافة القطاعات بدءا من إدارة الأصول وحتى الرد على مكالمات العملاء. ويرى كوسكول أنه يمكن للقطاع المصرفي أن يستغني عن نصف القوى العاملة لديه حاليا خلال عقد من الزمن. وسجل البنك انخفاضا في إجمالي التكلفة لديه خلال الربع الثاني من 2018 بنسبة 11% مع خفض أعداد الموظفين لديه بنسبة 8% ليصلوا إلى 29300 موظف. وقال جوهان تورجبي، الرئيس التنفيذي لبنك "إس إي بي" السويسري إن كل ما يمكن أتمتته فستتم أتمتته.

ألغت غرفة التجارة الأمريكية حفل الغداء الشهري الذي كان مقررا اليوم، والذي كانت ستستضيف خلاله وزير المالية محمد معيط، وأرجعت ذلك إلى التزامات لدى الوزير.

العلامات: