ضرائب الثروة تحظى بأقل عواقب سيئة غير متعمدة، ويمكن أن تكون الحل من أجل زيادة التمويلات الحكومية اللازمة لدعم الخدمات العامة مثل المدارس والطرق والمستشفيات، وفق ما ذكرته مجلة الإيكونوميست. وبينما كانت ضرائب الدخل والاستهلاك أشهر الأدوات الضريبية وأكثرها انتشارا على مدى العقود الماضية، أدت إلى آثار سلبية على النمو (ضرائب الدخل المرتفعة تثني الناس عن العمل)، والطبقات الأكثر فقرا (الذين ينفقون معظم دخلهم على مصروفاتهم اليومية). تشير المجلة إلى أن الضرائب على الثروة لا تحظى بشعبية كبيرة على الإطلاق، وإنها صعبة التنفيذ من الناحية السياسية، لكنها ترى أن صانعي القرار سيلجأون إلى هذا الخيار عاجلا أم آجلا. (شاهد 2:06 دقيقة)