فحوصات الهياكل العظمية للمومياوات في مصر القديمة تشير إلى أن معدلات الإصابة بالسرطان تتزايد بمرور الزمن: ذكر تقرير لموقع "ألفر" أن تحليل لـ 1087 هيكل عظمي من مصر القديمة في الصحراء الغربية أظهر وجود آفة محتملة التسرطن في ست مومياوات، بما قد يشير إلى إصابات سرطانية. وباستخدام تلك البيانات، يمكننا أن نقدر أن معدل السرطان كان منخفضا للغاية في مصر القديمة، مقارنة بنسبة خطر التعرض للإصابة بالسرطان على مدى العمر في العالم الغربي في عام 2018 والتي تقترب من 50%، ويعني ذلك أن النسبة تقترب من عشرات أضعاف النسبة في مصر القديمة.

ولكن لا داعي للهلع: الباحثون كانوا يبحثون خصيصا عن الآفات محتملة التسرطن في الهياكل العظمية كدليل على وجود السرطان، ولكن ليس كل السرطانات تترك وراءها تلك الآفات، بما يعني أن بعض الهياكل التي جرى فحصها قد تكون أيضا لأشخاص أصيبوا بالسرطان، ولكن لا يوجد دليل ملموس على ذلك. وعلاوة على ذلك، فإن "معدلات الإصابة بالسرطان ترتفع مع تقدم العمر، وإذا عملنا أن 7.7% فقط من المصريين القدماء كانوا يعيشون بعد سن الـ 60"، وبالنظر إلى أن نصف السرطانات تصيب من هم فوق الـ 70، فإن تفاوت النسبة بين العصور القديمة والعصر الحالي ليس كبيرا.

العلامات: