تحول الحكومة من طرح مشروعات سكنية للطبقة المتوسطة إلى استهداف الأثرياء عبر طرح مشروعات للإسكان الفاخر، يكشف عن تغير واضح في إدراك السادة مسئولي الوزارة للفارق بين الحكومة ومؤسساتها والقطاع الخاص وشركاته. فالأولى غير هادفة للربح وبالطبع يجب ألا تتحمل خسارة، والثاني ربما لا يفكر إلا في الربح، والأولى تنفذ المشروعات وتقدم الخدمات التي تحتاج إليها شرائح أكبر من المجتمع ولا يجد القطاع الخاص لديه الرغبة أو الاستعداد لتلبيتها، والثاني لا يفكر إلا في القادرين على دفع الملايين والباحثين عن الرفاهية"، وفقا لما كتبه أشرف البربري في مقاله بجريدة الشروق. وأشار إلى أن هذا الاتجاه بات مسيطرا على معظم مؤسسات الدولة بدءا من وزارة الصحة وانتهاء بوزارة التعليم. ويرى الكاتب أن أسلوب الحكومة الحالي أصبح قاطرة لزيادة الأسعار بدلا من أن يكون تدخلها وسيلة للسيطرة على الأسعار.

العلامات: