نشر صورة على حسابك بمواقع التواصل الاجتماعي الذي يتابعه بضعة آلاف لا يعني بالضرورة أنك شخصا مؤثرا، هذا ما خلص إليه العاملون بمجال صناعة الفنادق والذين على ما يبدو قد سئموا من بعض الأشخاص ذوي الحسابات الاجتماعية البسيطة والذين يصنفون أنفسهم على كونهم أشخاص مؤثرين بمواقع التواصل الاجتماعي، وفقا لما ذكرته مجلة ذا أتلانتك. وقال مدير التسويق لدى "دوسيت ثاني مالديفز": "يقول أحد الأشخاص، أريد أن أذهب إلى المالديف لمدة 10 أيام، وسأقوم بنشر صورتين على موقع إنستجرام ليبدي 2000 متابع إعجابهم بها". وقال أحد المؤثرين إنهم يهدفون إلى العمل بطريقة احترافية كما يحدث الأمر في أي صناعة أخرى، وهو ما يعني وجود مجال مناسب للأعمال التجارية من خلال تقديم استراتيجية مدروسة مفصلة بالأرقام. نعتقد هنا أن نحو 98% من جيل الألفية العاطلون عن العمل يصنفون أنفسهم على كونهم شخصيات مؤثرة في عالم التواصل الاجتماعي.