إذا كان على الشعب أن يتحمل "الدواء المر" المتمثل في قرارات زيادة الأسعار التي تأتي ضمن عملية الإصلاح الاقتصادي الشاملة، فعلى الحكومة وأجهزتها ومؤسساتها أيضا أن تتجرع دواء مر يتمثل في التقشف بمعناه الحقيقي وليس الظاهري، وفقا لما قاله عماد الدين حسين في مقاله بجريدةالشروق. وقال حسين إنه ومن دون ذلك التقشف لن يقتنع الشعب بأي مبررات لتلك الزيادات، حتى لو كانت حقيقية. وتابع "أفضل دعاية تقوم بها الحكومة لكي يتقبل الناس الزيادات المرتقبة ــ إضافة بالطبع لحزمة الحماية الاجتماعية ومقاومة الفساد بلا هوادة ــ هي أن تتبنى فعلا عملية تقشف صارمة وواسعة ومستمرة، وليست مظهرية وجزئية ووقتية". وأشار حسين إلى ما يحدث من مواكب وسيارات فارهة لكبار المسؤولين وما يتم من إنفاق ببذخ من المال العام، وأيضا صرف الأرباح للموظفين الذين تحقق شركاتهم ومؤسساتهم خسائر متواصلة. واتفقت معه دينا عبد الفتاح والتي قالت في مقالها بجريدةالمصري اليوم إنه يتعين على الحكومة أن ترفع من مستوى الخدمات الرئيسية مثل الصحة والتعليم والنقل وإيقاف نزيف الخسائر التي تتعرض لها هيئات الدولة الاقتصادية إذا ما كانت ستزيد من أسعار تلك الخدمات.
المزيد من انتربرايز
إغلاق شريحة الأفراد في اكتتاب بنك القاهرة بتغطية بلغت 27 مرة قبيل بدء التداول
صباح الخير قراءنا الأعزاء، وجمعة مباركة مقدما. تساءلنا جميعا في…
أصول صناديق الاستثمار تتخطى حاجز 500 مليار جنيه في الربع الثالث بقيادة المستثمرين الأفراد رغم ركود الفئات الأساسية
توقف نمو صناديق أسواق النقد، في حين اندفع المستثمرون الأفراد…
أداء السوق في 29 أكتوبر 2026
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات اليوم…
"دي بي آي": 112 مليون دولار قيمة الإغلاق النهائي لصندوق إنكلود المصري للتكنولوجيا المالية
يضيف الإغلاق النهائي نحو 7 ملايين دولار إلى الصندوق، الذي…