رئيس الوزراء و"ستيوارت" يبحثان مقترح زيارة وفد من المستثمرين البريطانيين لمصر: اتفق رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل مع وزير الاستثمار البريطاني جراهام ستيوارت على مقترح بالإعداد لزيارة وفد من المستثمرين البريطانيين لمصر من أجل التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، وفقالبيان صادر عن مجلس الوزراء. وأكد إسماعيل، خلال لقاءه بالوزير البريطاني بالقاهرة أمس، على عزم الحكومة المصرية على استمرار خطواتها نحو تحقيق الإصلاح المالي والاقتصادي، وتهيئة المناخ المشجع والجاذب للمزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأشار إلى أن مصر لديها العديد من المشروعات التي يمكن التعاون فيها مع الجانب البريطاني، في مجالات البتروكيماويات، والطاقة، والنقل، والسكة الحديد، إلى جانب العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الجديدة الأخرى.
والتقى ستيوارت أيضا مع وزير التجارة والصناعة طارق قابيل، وتم بحث العلاقات التجارية بين البلدين بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وفقالبيان صادر عن السفارة البريطانية. وقال ستيوارت،في مقابلة حصرية مع إنتربرايز أجريناها أول أمس، إن المملكة المتحدة تعمل على مواصلة اتفاقيات التجارة الخارجية حتى بعد اكتمال خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي. وصرح أيضا أن حكومة بلاده ستقدم حزمة تمويلية بقيمة 1.6 مليار دولار لمجمع التحرير للبتروكيماويات التابع لشركة كربون القابضة.
"الخارجية" ترفض تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الحريات في مصر: أعرب الاتحاد الأوروبي في بيان له أمس، عن قلقه تجاه حملة الاعتقالات التي استهدفت نشطاء ومدونين في مصر خلال الأسبوعين الماضيين، داعيا إلى "الاحترام الكامل لحقوق الإنسان والحريات الأساسية". وجاء في البيان "إن المناصرين للحقوق الأساسية والديمقراطية لا يجب أن يخشوا من أعمال انتقامية، ونحن نتوقع من السلطات المصرية أن تحترم الدستور المصري والتعهدات الدولية"، وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يدعم وبشكل كامل الاستقرار والتنمية المستدامة في مصر. ومن ناحيتها، أعربت وزارة الخارجيةفي بيان لها عن رفض مصر الكامل لتلك التصريحات، وما تضمنته من قراءة غير صحيحة للواقع المصري. وأشار المتحدث باسم الخارجية، إلى أن هذه التصريحات غير موفقة ولا تخدم قنوات الحوار والشراكة التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي في إطار من الشفافية والاحترام المتبادل. وأوضح أبو زيد، أن مصر دولة قانون، ومنابرها الإعلامية المستقلة والمتنوعة خير شاهد على ما تتمتع به من حرية رأى وتعبير، مشيرا إلى أنه لا يوجد مواطن في مصر يتم القبض عليه أو محاكمته بسبب ممارسته نشاطا في مجال حقوق الإنسان، أو لتوجيهه انتقادات ضد الحكومة المصرية، وإنما لاقترافه جرائم يعاقب عليها القانون.
الهدوء يسود الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل بعد وساطة مصرية: سادت حالة من الهدوء على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل أمس بموجب اتفاق فعلي لوقف إطلاق النار جاء بوساطة مصرية، وذلك بعد أعنف جولات القتال بين نشطاء فلسطينيين وإسرائيل منذ حرب 2014، وفقا لما أوردته وكالةرويترز. وأعلنت حماس في الساعات الأولى من صباح أمس أنها ستوقف إطلاق النار إذا فعلت إسرائيل المثل. وأشارت إسرائيل كذلك إلى أنها ستوقف ضرباتها إذا توقف إطلاق الصواريخ. وأصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارافي وقت سابق من هذا الشهر بمواصلة فتح معبر رفح طيلة شهر رمضان من أجل تخفيف الأعباء على الفلسطينيين في غزة.