الصخور التي جرى اكتشافها مؤخرا، والمحفور عليها نقوش عربية قديمة معروفة باسم "صفاوية"، تسلط الضوء على فترة غامضة من تاريخ ما قبل الإسلام، وتغير من الإجماع الأكاديمي الذي استمر لعقود لهذه الفترة وتعيد كتابة تاريخ المنطقة، وفقا لمجلة نيويوركر. وأحد أحدث الاكتشافات، كانت صخرة اكتشفها علماء الآثار في الأردن، ومنقوش عليها حروف بالأبجدية القديمة التي كانت منتشرة في شمال الجزيرة العربية منذ 2000 عام. وكانت هذه النقوش واحدة من أكثر من 50 ألف نصا التي توضح كيف كان المتحدثين بالعربية الأوائل يستخدمون الحروف الأبجدية الأخرى لتدوين خطاباتهم، بعد أن كان هناك اعتقادا سائدا لفترة طويلة أن البدو لم يكن لديهم نظاما لكتابة شعرهم الذين قاموا بتأليفه لتدوين الأعمال البطولية لقبائلهم. "لا تشبه رموز الصفاوية الحروف العربية المتصلة ولا التناسق الموجود باللغة. ولكن عندما يتم قراءتها بصوت عال، يمكن التعرف عليها كشكل من أشكال اللغة العربية".