كان الخبر الأبرز عن مصر في الصحافة العالمية هو خبر القبض على المدون وائل عباس أمس. وقال جمال عيد محامي عباس إن السلطات ألقت القبض على عباس من منزله في ساعة مبكرة من صباح يوم الأربعاء وإن مكان احتجازه غير معروف، وفقا لرويترز. وذكرت الوكالة أن عباس يعد أحدث ناشط تعتقله السلطات ضمن ما تصفه منظمات حقوقية بأنه حملة لتكميم أفواه منتقدي الحكومة.

نفى الجيش المصري تقريرا أصدرته منظمة "هيومن رايتس ووتش" تحدث عن أعمال هدم كثيفة لمنازل مواطنين في شمال شبه جزيرة سيناء بشكل "غير قانوني"، في إطار العملية العسكرية الدائرة هناك ضد جماعة متشددة موالية لتنظيم داعش الإرهابي، وفقا لجريدة الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، إن ما ورد في تقرير المنظمة "يؤكد عدم اعتمادها على مصادر رسمية، واعتمادها على مصادر غير موثقة"، مشددا على أن "القوات المسلحة تنفذ الإجراءات القانونية التي تقوم بها طبقا للقرارات الرئاسية بشأن إقامة المنطقة العازلة على الشريط الحدودي وحول مطار العريش، مع تعويض الأهالي بالتنسيق مع الأجهزة المعنية في الدولة كافة".

العاملون في تطبيقات النقل التشاركي يبدون قلقهم حيال الرسوم التي سيقرها القانون الجديد، على الرغم من ترحيب شركتي "أوبر" وكريم" بالقانون، وفقا لما ذكرته وكالة فرانس برس في تقرير لها نقلته صحيفة سعودي جازيت. وقال أحد السائقين "إنها (الرسوم) كثيرة للغاية لمواطن مصري". فيما قال آخر إنه بمجرد تطبيق القانون الجديد فإنه "سيغادر العمل في أوبر". ويتطلب القانون الجديد دفع رسوم تقدر بـ 3 آلاف جنيه للحصول على الترخيص وهي الرسوم التي لن يستطيع الكثير تحملها بحسب التقرير.

ومن الأخبار الأخرى التي تناولتها الصحف العالمية:

  • استمرار بقاء تنظيم داعش الإرهابي متربط ببقاء فروعه في مصر واليمن وأفغانستان، إذ أنها توفر له دعاية للحفاظ على تواجده بعد الخسائر التي مُني بها في سوريا والعراق، وفقا لصحيفة ذا ناشيونال.
  • المئات من الفلسطينيين هرعوا إلى معبر رفح الحدودي بمجرد أن فتحته مصر الأسبوع الماضي، على أمل استغلال تلك الفرصة النادرة للخروج من قطاع غزة المحاصر، وفق ما ذكرته وول ستريت جورنال.
  • أكاديمية لكرة القدم في مصر تتيح للأطفال بلا مأوى فرصة لاحتراف اللعبة، وفقا لتقرير رويترز.