هل كان هذان الرجلان سيئا السمعة وراء عملية إسقاط قطر؟ تحقيق استقصائي جديد حول أعضاء مجموعات الضغط بالولايات المتحدة، كتبه ديزموند باتلر وتوم ديبيانكو في وكالة أسوشيتد برس تحت عنوان "الأمراء والرئيس والباحثين عن الثروة". وأشار التقرير إلى تفاصيل عمل اثنين من أعضاء مجموعات الضغط سيئي السمعة، والذين تورطا الآن في تحقيقات مولر الفيدرالية حول الحملة الانتخابية لترامب عام 2016.
الشخصيات: الأول، لبناني أمريكي مدان بتهمة التحرش بالأطفال، والذي يزعم التحقيق أنه مستشار لولي العهد في كل من الإمارات والسعودية، وهو الموجود في الصورة أعلاه إلى جانب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. والثاني تاجر سلاح عمل مع جنود إيريك برنس المرتزقة في شركة بلاك ووتر خلال حرب العراق.
الهدف: الضغط لصالح الإمارات والسعودية لدى الولايات المتحدة لفرض عقوبات على قطر ونقل القاعدة العسكرية الأمريكية من الدوحة مقابل عقود عسكرية وأمنية مغرية بمليارات الدولارات في البلدين الخليجيين.
خطة كادت تنجح: يقول التقرير إن في الوقت الذي بدأت فيه تحقيقات مولر، استطاع الرجلان الاستعانة بخدمات قادة بارزين بالكونجرس، وخططوا ونفذوا حملة من المقالات المعارضة لقطر كتبها شخصيات أمنية بارزة في وسائل إعلامية كبرى. وساعد ذلك في توجيه خطاب ترامب نحو دعم مقاطعة قطر، وحصلا بنفسهما في غضون ذلك على عقد عسكري من الإمارات بقيمة بلغت مئات الملايين من الدولارات. وانكشفت الخطة في النهاية، عندما حولت شخصيات جديدة في الإدارة الأمريكية الدفة في الاتجاه الآخر، علاوة على تورط أحد الرجلين مع محامي ترامب مايكل كوهين (والمتورط هو الآخر- وفقا لتقارير إخبارية- بدفع أموال لممثلة إباحية كي تلتزم بالصمت حول علاقة سابقة بينها وبين ترامب).