اهتمت وسائل الإعلام العالمية في تغطيتها لأخبار مصر أمس بتقرير هيومن رايتس ووتش الذي يتهم مصر بـ "تكثيف عمليات هدم للمنازل" في شمال سيناء، وتناولته وكالة أسوشيتد برس وصحيفة تايمز أوف إسرائيل وآخرون. وقالت المنظمة الحقوقية في التقرير الصادر أمس إن "3 آلاف منزل ومحل تجاري جرى تدميرها، إضافة إلى مئات الفدادين من الأراضي الزراعية، مضيفة أن ذلك جرى خلال الحملة العسكرية الحالية ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء". وأشارت رويترز إلى عدم قدرتها على التحقق بشكل مستقل من صحة تقرير المنظمة، إذ لا تسمح مصر لوسائل الإعلام الأجنبية بزيارة شمال سيناء للقيام بتغطية إعلامية. وفي سياق منفصل، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى الحكم الصادر من القضاء العسكري أمس بالسجن 10 سنوات على الصحفي والباحث المصري إسماعيل الإسكندراني المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية في سيناء، وذلك بتهمة "الحصول على سر عسكري ونشره، والانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة في الخارج". وكان الإسكندراني قيد الحبس الاحتياطي منذ نوفمبر 2015.
ومن ناحية أخرى، نشرت هيومن رايتس ووتش خطابا كتبه اثنان من مديريها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم يدعو الاتحاد إلى التدخل لدى السلطات المصرية لإيقاف حملتها الأمنية ضد المثليين. وقالت المنظمة إن الحملة على المثليين قد تعرض للخطر سلامة الرياضيين والجماهير التي ستحضر بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة التي تستضيفها مصر العام المقبل.
الزيادة السكانية المخيفة في مصر تأتي في وقت تواجه فيه البلاد نضوب في الموارد وتحديات لم تشهدها من قبل، حسبما ذكر تقرير لموقع معهد بروكنجز للأبحاث. التعداد السكاني يزيد بمعدل يفوق التوقعات السابقة، بما يزيد من الأعباء على موارد الدولة ويؤثر على فرص التعليم والتشغيل. ويرى التقرير أن الزيادة السكانية في مصر قد تتحول إلى مشكلة للمنطقة بل والعالم بأكمله، ما لم تقم مصر بكبح تلك الزيادة وتطوير اقتصادها وتحويل شبابها ليكونوا أحد أهم مصادر ثروتها، وإذا فشلت في ذلك، سيكون من الصعب احتواء هذا الفشل داخل مصر.
ومن الأخبار الأخرى حول مصر في الصحافة العالمية:
- كتب موقع ذا ديلي بيست أن الناشطة المصرية أمل فتحي تدفع ثمنا باهظا لحديثها عن تعرضها للتحرش.