زيادة أسعار تذاكر المترو كانت الموضوع الأبرز لأعمدة الرأي خلال الأيام الماضية، حيث رأى البعض أنها تستند إلى منطق اقتصادي خاطئ، إلى جانب كونها زيادة صادمة بكل المقاييس. في مقاله بجريدة الشروق تساءل زياد بهاء الدين "ما الضرر فى أن يخسر جهاز المترو خمسمائة مليون جنيها وأن تدعمه الخزانة بهذا المبلغ من أجل توفير خدمة عامة يستفيد بها ملايين المواطنين من محدودي الدخل؟ أليس هذا تحديدا هو الغرض من وجود الدعم؟"، مشيرا إلى أن الدولة لا تدرك بذلك أصل فكرة الدعم. وأضاف بهاء الدين أن دعم المترو يحد من اللجوء للمواصلات الخاصة، وهو ما يعتبر استثمار سليم فى البلد والنَاس والبيئة والصحة العامة، ولا يختلف عن إنشاء الطرق والكباري التي توفرها الدولة دون تحميل تكلفتها على المواطنين. وفي "الشروق" أيضا كتب طلعت إسماعيل عن "الغضب الصامت في المترو" نتيجة نسبة الزيادة التي لم يتوقعها أحد، وهو ما أشار إليه أيضا محمد أمين في مقاله بالمصري اليوم. ورأى مدحت نافع في مقاله بالشروق أن أزمة تذاكر المترو هي جزء من مشاكل شبكة النقل المعقدة في القاهرة الكبرى.

العلامات: