الخلاف الدائر بين محمد صلاح والاتحاد المصري لكرة القدم يظهر كم الحب والدعم الذي يكنه المصريون لنجم ليفربول، حسبما يشير تقرير لوكالة أسوشيتد برس. تصريحات اللاعب على تويتر وفيسبوك وتعبيره عن ضيقه بسبب الخلاف مع شركة "وي" الحكومية للاتصالات أدى إلى طوفان من الدعم من أنصار ومحبي اللاعب. قوة ونجومية صلاح كانت أيضا وراء التدخل السياسي "رفيع المستوى" لحل المشكلات القانونية التي تواجهه بسبب حقوق استخدام صورة اللاعب في الدعاية لشركة الاتصالات الحكومية دون موافقته. وقال التقرير إنه "لم يسبق لأي رياضي في مصر أن حظى بإعجاب واحترام بقدر ما حظى به صلاح منذ انضمامه إلى ليفربول العام الماضي".

هذا هو الخط الفاصل: قال موقع سبورتس إلستريتد إن وكيل صلاح ألمح إلى عدم مشاركة صلاح مع منتخب مصر في كأس العالم في روسيا، إذا لم تحل المشكلة قريبا. المصريون في حالة توتر في انتظار حل المشكلة، لأن المنتخب المصري بل والبطولة نفسها ستكون أضعف في حال عدم مشاركة صلاح.

وفاز صلاح أمس بجائزة أفضل لاعب في استفتاء رابطة الكتاب الرياضيين في إنجلترا، ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يتوج بهذه الجائزة الكبرى، وفقا لموقعبي بي سي. وجاء نجم خط وسط مانشستر سيتي، كيفن دي بروين، في المركز الثاني، في حين حل لاعب توتنهام هوتسبر، هاري كين، ثالثا. وكان صلاح قد فاز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من رابطة اللاعبين المحترفين في أبريل المنصرم. وساعد صلاح ليفربول، الأسبوع الماضي، على وضع قدم في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بعدما أحرز هدفين رائعين قاد بهما النادي الإنجليزي للفوز على روما بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويلعب ليفربول اليوم مباراة العودة أمام روما على ملعب "الأوليمبيكو" بإيطاليا.

وفي غضون ذلك، منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مليوني دولار مكافأة لكل منتخب من المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم، وفق ما ذكرته وكالة أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إنه تم تسليم المكافآت للاتحادات المصرية والمغربية والتونسية والنيجيرية والسنغالية مقدما تجنبا لحدوث خلافات مع فيفا في هذا الشأن.

مخاوف إسرائيلية بعد توقيع مصر على اتفاقية تسمح لها بشراء أسلحة أمريكية متطورة طويلة المدى: دعا الكاتب شيمون أراد في مقاله بموقع "فري برس كندا" إسرائيل للاعتراض على تطوير الولايات المتحدة لقدرات التسليح المصرية بعد توقيع القاهرة وواشنطن في يناير الماضي على اتفاقية توافق الاتصالات والأمن المتبادل (CISMOA)، والتي ستتيح لمصر شراء مكونات وأنظمة تسليح جو أرض أمريكية الصنع عالية الدقة موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وأضاف الكاتب أن إسرائيل يجب أن تحث الولايات المتحدة على إبقاء مساعداتها العسكرية لمصر في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وأن تعترض على السماح ببيع مكونات أمريكية الصنع لتطوير قدرات صواريخ كروز سكالب المثبتة على مقاتلات الرافال الفرنسية التي تمتلكها مصر، والتي تستطيع توجيه ضربات عميقة طويلة المدى ضد أهداف ثابتة ومرتكزة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر، وليس ضد الأهداف الإرهابية داخل الحدود المصرية. وأشار الكاتب إلى أن الأحداث التي مرت بها مصر في أعقاب ثورة يناير 2011 يجب أن تُبقي إسرائيل قلقة من احتمال حدوث تغيرات سياسية تجعلها الهدف الأول للصواريخ المصرية. وكانت شركة داسو للطيران الفرنسية المصنعة لطائرات رافال قد صرحت في مارس الماضي أنها تحتاج إلى موافقة الولايات المتحدة قبل أن تتمكن من بيع صواريخ كروز سكالب ذات المكونات الأمريكية لمصر، لأن صفقة الصواريخ دون موافقة واشنطن قد تنتهك اللوائح الأمريكية الخاصة بالتجارة الدولية للأسلحة.

وفي سياق متصل، ذكر موقع ديفنس ويب أن مصر أصبحت ضمن أهم الأسواق لبيع الأسلحة الألمانية، بعد اضطرار القاهرة للتحول بعيدا عن الولايات المتحدة وشراء أسلحة من مصادر أخرى. وأضاف تقرير الموقع أن "في الأعوام الخمسة الأخيرة، قفزت صادرات الأسلحة الألمانية لمصر بنسبة 205%". وفي عام 2017 فقط، وافقت ألمانيا على 35 طلبا مصريا لشراء أسلحة ألمانية الصنع وأنظمة دفاعية بقيمة إجمالية 708 ملايين يورو.