يوم هادئ على صعيد أخبار مصر في الصحافة العالمية، اهتمت فيه وكالة أسوشيتد برس بخبر الحريق المحدود الذي اندلع في أعمال الإنشاءات الخلفية في المتحف المصري الكبير، في حين نشرت بي بي سي تقريرا عن عودة صيحة الشعر المجعد في مصر.
مصر تجذب اهتمام المصدرين الأيرلنديين مجددا باعتبارها ثاني أكبر اقتصاد في أفريقيا، حسبما تقول صحيفة الإندبندنت. تطورت العلاقات التجارية بين أيرلندا ومصر في فترة السبعينات والثمانينات، وخاصة في مجال تصدير الماشية واللحوم الحية، ولكن انهارت أغلب تلك التجارة في أعقاب الربيع العربي. وعاد اهتمام أيرلندا بالتصدير لمصر بعد تحرير سعر صرف الجنيه والتعافي المنتظم للاقتصاد المصري.
الرحلات النيلية..تجربة مفعمة بالرفاهية والمتعة، وفقا لما يرويه إد كامينج في مقاله بصحيفة الجارديان. وقال: "هناك الكثير من الطعام الجيد وعشرات المناظر التاريخية على سطح المركب النيلي دهبية، كان هناك صعوبة بالغة في الاتصال بالإنترنت، أربع ليال تشعر خلالها بالمتعة والاسترخاء في عطلة نهاية الأسبوع". وأضاف: "في الأوقات القليلة التي كنا لا نأكل بها كنا نستلقي ونستمتع بالمناظر الخلابة من أشجار النخيل وحقول البطيخ على جانبي النهر. أصوات الآذان تأتي من مآذن غير مرئية على جانبي النيل. وفي وقت ما يمكنك الاستمتاع بالمنظر الطبيعي الخضرة والمياه والصحراء وكأنها تنساب بداخلك".
شركة "بي بي" العملاقة تتوقع زيادة الأرباح بفضل مشروعاتها في مصر وبحر الشمال وأذربيجان، وفق ما ذكره موقع "سيتي أيه إم".