السودان يتقدم بشكوى في الأمم المتحدة ضد مصر حول إجراء الانتخابات الرئاسية في حلايب: تقدم السودان بشكوى رسمية ضد مصر في الأمم المتحدة لإجرائها الانتخابات الرئاسية التي جرت في مارس الماضي بالمنطقة الحدودية المتنازع عليها في حلايب، وفقا لتصريحات وزير الخارجية إبراهيم غندور والتي نقلتها وكالة فرانس برس. وأضاف غندور أن مصر مارست بعض أنشطة "الصيد والتعدين داخل المثلث" خلال الفترة ما بين ديسمبر ومارس مكررا تحذيرات بشأن لجوء الخرطوم إلى التحكيم الدولي في حال فشل الدبلوماسية. ويبدو أن رؤية غندور الوحيدة للحل الدبلوماسي تتمثل في تخلي مصر عن "مزاعم أحقيتها في المنطقة الحدودية المتنازع عليها"، قائلا: "موقفنا من السيادة الكاملة على مثلث حلايب غير قابل للتفاوض". وأضاف: "النزاع على الحدود أحد القضايا العديدة التي أدت إلى توتر العلاقات بين القاهرة والخرطوم خلال العام الماضي، محدثة شرخا بين البلدين لم يشرعا في معالجته سوى مؤخرا".
يأتي ذلك في الوقت الذي يعتزم وفد مصري من وزارة الكهرباء برئاسة رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء جمال عبد الرحيم، زيارة الخرطوم السبت المقبل لدراسة تفاصيل الربط الكهربائي بين البلدين الذي من المتوقع أن تتراوح قدرته بين 200 إلى 300 ميجاوات، وفقا لليوم السابع. وتتفاوض وزارة الكهرباء مع 10 جهات دولية لتمويل مشروع الربط الكهربائي بين البلدين البالغ تكلفته 500 مليون دولار. واتفق وزير الكهرباء محمد شاكر ونظيره السوداني، خلال لقائهما بالخرطوم الأسبوع الماضي، على عقد مباحثات إضافية لمناقشة الربط الكهربائي بين البلدين. ومن المتوقع أن توقع مصر والسعودية على العقود الخاصة بمشروع الربط الكهربائي بينهما في يونيو المقبل الذي تصل تكلفته إلى 1.6 مليار دولار.
السويد تمول مشروعا تنمويا حضاريا في مصر. وقع وزير الإسكان والمرافق العمرانية مصطفى مدبولي اتفاقية "مشروع التنمية الحضرية المتكاملة: حيِّنا" مع السفير السويدي بالقاهرة رايموند فورير، وفقا لجريدة المال. وتقدر قيمة تنفيذ المشروع بنحو 11.8 مليون دولار، يقدم الجانب السويسري منحة نقدية قيمتها 8.1 مليون دولار، وتقدر مساهمة للحكومة المصرية بحوالي 3.6 مليون دولار. ويهدف المشروع إلى تعزيز التنمية الحضرية، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية، وزيادة حجم الموارد المحلية ذات الصلة، وذلك بمحافظتين تجريبيتين، أولهما محافظة قنا، وسيتم اختيار المحافظة الثانية بعد التشاور مع الجهات المشاركة في تخطيط وتنفيذ المشروع.
اتفقت حماس مع جهاز المخابرات العامة المصرية على أعداد وتفاصيل الأسرى الفلسطينيين المطلوب الإفراج عنهم المحتجزين في السجون الإسرائيلية في صفقة تبادل الأسرى التي بدأت التفاوض بشأنها منذ عام 2014، لكن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر رفض الإفراج عن عدد من المحتجزين ما أعاد القضية إلى المربع الأول، وفقا لجريدة الأخبار اللبنانية. وأشارت الصحيفة إلى أن المخابرات العامة المصرية تريد إنجاز ملف تبادل الأسرى بجانب ملفات أخرى تشمل هدنة طويلة الأمد، وتعهدا من حماس بوقف الأنفاق والإعداد والتصنيع، إلى جانب "جولة حوار حمساوية مغلقة مع السعودية والإمارات". في المقابل، تحصل الحركة على مكتسبات مثل "رفع الحصار وفتح المعابر وحرية تنقل قيادات الحركة إلى الخارج، وأهمهم إسماعيل هنية" إضافة إلى "فتح مجال الدعم المالي بشكل مؤسساتي"، وهو ما طالبت مصر مقابله بـ "تحييد التحالف مع إيران إلى حده الأدنى".
وقعت أمس غرفة القاهرة التجارية مذكرة تفاهم مع تجمع رجال الأعمال السوري في مصر بهدف ضخ استثمارات جديدة وإقامة مشروعات استثمارية مشتركة وتطوير العلاقات الاقتصادية المصرية السورية، وفقا لبوابة الأهرام.