أصبح من الواضح أن ريادة الأعمال هي بمثابة الضوء في نهاية النفق المظلم للاجئين. وتشير تقديرات الأمم المتحدة أن 3000 مشروع تجاري غير رسمي بمخيم الزعتري، يدر إيرادات قدرها 13 مليون دولار شهريا، وفقا لمجلة الإيكونوميست. ونجحت بعض الأعمال التجارية في تصدير إنتاجها خارج المخيم، كما الحال مع حسن، الذي يعمل لديه 7 أشخاص في متجر للحلويات السورية، ولديه 4 منافذ لبيع حلواه ويعمل على إنشاء المنفذ الخامس. ومحل قاسم للدراجات هو عبارة عن مشروع تجاري مزدهر، إذ يضع بعض الإضافات إلى الدراجات على حسب طلب الزبون. وأشار التقرير إلى أن نماذج الأعمال التجارية في مخيم الزعتري تتحدى ثقافة التبرعات التي تتواجد غالبا في مخيمات اللاجئين. (شاهد 4:47 دقيقة)