الأصوات الباطلة وحجم المشاركة تحت مجهر كتاب النخبة: قدم كتاب النخبة خلال الأيام القليلة الماضية تحليلات مختلفة للانتخابات الرئاسية مع التركيز على حجم المشاركة وعدد الأصوات الباطلة. وقال عماد الدين حسين في جريدة الشروق إنه بينما كان الإقبال على التصويت جيد للغاية مع الأخذ في الاعتبار "انعدام التنافس" إلا إنها "نسبة قليلة جدا، إذا وضعنا في الاعتبار كل عمليات الحشد والتعبئة التي قامت بها الحملة الحملات الانتخابية، وبعض المؤسسات الحكومية لحث الناخبين على التصويت"، فيما افترض عباس الطرابيلي وعمرو هاشم ربيعفي صحيفة المصري اليوم أن جهود الحشد (وخاصة التهديد بفرض غرامة قدرها 500 جنيه على الممتنعين) ساهمت في رفع نسبة التصويت. وأشار كلاهما إلى أن الحكومة يتعين عليها أن تعتبر الأصوات الباطلة بمثابة إشارة على سخط الناخبين. فيما اعتبر حمدي رزق أن الأصوات الباطلة دليل على فشل محاولات مقاطعة الانتخابات. فيما قالت أمينة خيري في صحيفةالوطن إن الأحزاب السياسية يتعين عليها العمل من الآن من أجل الدفع بمرشحين مناسبين في الانتخابات المقبلة 2022.

وفي تلك الأثناء، انتقد عبد الناصر سلامة تعامل الدولة مع التغطية الإعلامية للانتخابات، وخصوصا المجلس الأعلى للإعلام والذي وقع عقوبات على صحيفة المصري اليوم بعد العنوان المثير للجدل. وانتقد سلامة العقوبة باعتبارها محاولة لتقييد حرية الصحافة، ودفع الصحف المستقلة إلى تقليد الصحف المملوكة للدولة، قائلا إن المصري اليوم لا ينبغي معاقبتها لقول الحقيقة بدلا من الالتفاف حول الحقائق ورسم صورة أجمل لها.

العلامات: