تغطية ما بعد الانتخابات.. لا صوت يعلو فوق حرية وسائل الإعلام: خلافا للتغطية الإخبارية الخاصة بصحيفة المصري اليوم والتي تحدثنا عنها في فقرة "أخبار اليوم"، فإن هناك سلسلة من التقارير الإخبارية التي تنتقد الحريات السياسية بوجه عام في مصر. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال فيافتتاحيتهاإن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي بنسبة تبلغ 92% من إجمالي الأصوات "توضح كل ما تحتاج أن تعرفه عن السباق"، وأضافت الصحيفة أن الرئيس السيسي يتعين عليه أن يستخدم فترة ولايته الثانية للسماح بظهور الأصوات المعتدلة كقناة للمعارضة السياسية حتى في الوقت الذي يعمل فيه دعم النمو الاقتصادي ودحر الإرهاب في سيناء.
وقال نشطاء لصحيفة "ذا تليجراف" إن الانتخابات أحكمت قبضة الرئيس عبد الفتاح السيسي على البلاد. ووفقا للصحيفة فإن هؤلاء النشطاء "يرون فرصا ضعيفة لاندلاع ثورة شعبية في المستقبل القريب على غرار ما حدث في ميدان التحرير". وقال أستاذ جامعي للصحيفة إن الفضاء السياسي سيفتح للجميع مرة أخرى بعد استقرار الأوضاع الأمنية. وأضاف: "بمجرد أن يحقق السيسي مبتغاه بتكوين دولة قوية .. فإنه لن يستطيع الاستمرار دون إتاحة المجال للديمقراطية والحريات السياسية". ونشرت مجلة "ذا أتلانتك" تقرير مماثل حول "إحكام السيسي قبضته على مصر".