السيسي والانتخابات الرئاسية وكأس العالم وصلاح تحت مجهر الصحافة العالمية: تركزت تغطية الصحافة العالمية حول مصر على الرئيس عبد الفتاح السيسي والانتخابات الرئاسية المقبلة، والبداية مع تقرير لصحيفة فايننشال تايمز والتي قالت إن الرئيس السيسي نجح في جلب الاستقرار إلى مصر ولكن الانتقادات الموجهة إليه تحذر من تنامي القمع بالبلاد. ويخشى المنتقدون لحكم الرئيس السيسي من أن تؤدي الطريقة التي يدير بها شئون البلاد بالوقت الحالي إلى ظهور مشاكل بالمستقبل مع تصاعد الضغوط الديموغرافية والاقتصادية. ومع ذلك، قال عمرو مجدي الباحث بهيومن رايتس ووتش لرويترز إن "الطريقة التي تسير بها الأمور تنبئنا بأن (السيسي)... سيحرص على البقاء في السلطة. ربما تجد الحكومة تجري تعديلات لتقليص القيود على المدد الرئاسية وطرح أدوات قمع جديدة". ورغم ذلك، تقول صحيفة واشنطن بوست إن من غير المحتمل أن تواجه مصر أي عواقب من القادة الأوروبيين، الذين يظهرون عدم اكتراث متزايدا بالدفاع عن حقوق الإنسان، ويركزون بدلا من ذلك على الاستقرار في البلاد.

ويرى تقرير نشرته وكالة رويترز أن الطبقة المتوسطة في مصر تنتظر أوقاتا عصيبة في الولاية الثانية للرئيس السيسي. وقال التقرير إنه لا يوجد أي بادرة على أن الطبقة الوسطى ستخرج للتظاهر لكن بعض المحللين يقولون إن حكومة السيسي تدرك أن الأوضاع الحالية قد تدفع الناس إلى الشارع من جديد، فيما نشرت شبكة الجزيرة "إنفوجراف" حول تطورات الأوضاع الاقتصادية للبلاد إبان الفترة الرئاسية الأولى للرئيس السيسي مستعرضة عدة عوامل من بينها البطالة والتضخم والتحويلات.

وينظر البعض الآخر إلى الأمور بصورة إيجابية. ومنهم رجل الأعمال أحمد هيكل رئيس مجلس إدارة مجموعة القلعة القابضة الذي كتب في صحيفة الشروق أن "للمرة الأولى، هناك شخص يتخذ قرارات من شأنها أن تجلب الرفاهية للناس على المدى الطويل.. لطالما كانت الحكومات المتعاقبة تتاجر بالشعبية على حساب الاستدامة". وذكرت وكالة أنباء فرانس برس أن من المتوقع أن يقبل الأقباط في مصر على التصويت بكثافة لصالح السيسي، شاكرين له الإطاحة بالإخوان من السلطة. وفي تلك الأثناء، يقول موسى مصطفى موسى، المرشح الوحيد أمام السيسي، إن حملته الانتخابية تتسم "بالجدية الشديدة" وفقا لما ذكرته وكالةأسوشيتد برس.

ويمكن النظر إلى الانتخابات الرئاسية باعتبارها محاولة من السيسي للفوز بتصويت للثقة وليس سباقا فعليا، وفقا لمقال كليفورد دي ماي في صحيفة واشنطن تايمز. ورأى المقال أن المجتمع الدولي يتعين عليه الفصل بين الديمقراطية وبين مطالبة الرئيس السيسي بزيادة مساحة الحريات. وأضاف ماي "كما تعلمنا جميعا من السنوات الماضية، فإن الانتخابات وحدها لا تصنع الديمقراطية.. لذا يجب البدء بحقوق الإنسان وأبسطها حرية الدين والعقيدة، وبعد ذلك يأتي حرية التعبير.. وقبل كل ذلك، إرساء حقوق الأقليات والتي من دونها يكون الاقتراع طريق نحو استبداد الأغلبية والتي ليست بأي حال من الأحوال أسوأ من الأشكال الأخرى للاستبداد". واستطرد قائلا "الرحلة نحو مجتمع حر وأكثر ديمقراطية لن تكون سريعة أو سهلة.. لا شيء يضمن النجاح، ولكن لو كان هناك طريق أفضل، فإني لا أراه".

وتحظى المشاركة المصرية في كأس العالم باهتمام متزايد في الصحافة العالمية، مع تقرير لوكالةأسوشيتد برس يتناول استعدادات المنتخب لمباراتين وديتين أمام البرتغال واليونان في مدينة زيورخ السويسرية استعدادا للمونديال، وقالت الوكالة إن الفريق يبدو "متذبذبا" قبيل المباراتين، فيما ذكر تقرير آخر لصحيفة "ذا ناشيونال" أن الفريق المصري يعاني من الظروف المناخية الصعبة والتي بدت وأنها أجواء سيبيريا وليست سويسرا. وكان النجم المصري محمد صلاح كالعادة في بؤرة الضوء مع وصف صحيفة الشرق الأوسط له بـ "الظاهرة"، بالإضافة إلى تقرير آخر في صحيفة "ذا صن" يقول إن صلاح ربما لن يكون المصري الوحيد في صفوف ليفربول مع الحديث عن إمكانية انتقال لاعب ستوك سيتي رمضان صبحي إلى صفوف "الريدز" بعد توصية من صلاح.

مصر تحقق حلم المتقاعدين الأمريكيين الذين يرغبون في العيش فقط على معاشاتهم التأمينية، وفق ما كتبه موقع GoBankingRates. وبينما يجد معظم الأمريكيين صعوبة في العيش بمعاشاتهم التأمينية، تنخفض تكلفة المعيشة في العديد من الدول بالنسبة لهم، وعلى رأس تلك الدول مصر. ويقول الموقع إن "من بين 25 دولة، تسجل مصر أقل متوسط شهري لتكاليف السكن، بنحو 157.70 دولار، وتأتي مصر في المركز الثاني عالميا كأرخص تكلفة لكل من الطعام والمرافق بتكلفة 105.93 دولار و19.46 دولار على الترتيب. نشك كثيرا أن يستطيع متقاعد أجنبي العيش في مصر بإيجار 2800 جنيه شهريا وينفق على طعامه 470 جنيها فقط أسبوعيا، ولكن تبقى حقيقة أن مصر من أرخص الأماكن لإقامة الأجانب في العالم، ومرحبا بأي دعاية إيجابية لنا.

وفيما يلي بعض الأخبار العالمية المتنوعة:

  • السياسة الخارجية الجديدة لمصر تقلل من احتمالية قيامها بدور الوسيط في محادثات السلام الإقليمية: قال تقرير نشرته مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي إن التعاون المتزايد بين مصر وإسرائيل في مجال الأمن والغاز الطبيعي قد يقوض من دور مصر كوسيط تقليدي في محادثات السلام مع الفلسطينيين. وأضاف التقرير "بالإضافة إلى العلاقات الدافئة بين إسرائيل والسعودية، فإن هذا قد يعني أن القضية الفلسطينية لن يتم تسويتها على نحو يرضي الحدود الدنيا للمطالب الفلسطينية".
  • أشاد موقع أويل برايس باتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل، مشيرا إلى أنه قد يحفز تطوير الغاز في شرق المتوسط.
  • زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يدافع عن الإخوان في تسجيل مصور جديد، بحسب ما ذكره موقع العربية.