داخل فندق ريتز كارلتون بالرياض: نشرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد قصة صحفية مميزة حول حملة "مكافحة الفساد" التي شنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في نوفمبر الماضي، وهو الموضوع الذي لم تتناوله وسائل الإعلام الغربية بالجدية المناسبة إلا فيما ندر.

"رجال الأعمال الذين كانوا من قبل عمالقة الاقتصاد السعودي أصبحوا الآن يرتدون أساور في القدم لتعقب حركتهم. الأمراء الذين كانوا يقودون القوات العسكرية ويظهرون على أغلفة المجلات اللامعة أصبحوا مراقبين من حرس ليسوا تحت إمرتهم. العائلات التي كانت تتنقل في طائرات خاصة لم يعد لديها القدرة على الولوج إلى حساباتها البنكية. حتى الزوجات والأبناء ممنوعين من السفر… هذا القطاع الكبير من أصحاب النفوذ في السعودية بات يعيش في خوف وقلق. خلال شهور الاحتجاز، تعرضوا للإكراه والإيذاء الجسدي، وفقا لشهود… الطبيعة المبهمة وغير القانونية للحملة صدمت المستثمرين الأجانب ذاتهم الذين يسعى الأمير لخطب ودهم حاليا".

وحول نفس الموضوع أيضا كتب نيكولاس بارازي وسمر سعيد في وول ستريت جورنال عن دور محمد بن سلمان في صناعة القرار بالشركات السعودية. وأشار التقرير إلى أنه منذ حملة نوفمبر "أحكمت السلطة سيطرتها على كبرى شركات المقاولات بالبلاد وهي مجموعة بن لادن السعودية، وكبرى الشبكات الإعلامية الخاصة بالبلاد وهي مجموعة "إم بي سي"، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة. والآن أصبح لديها الرأى النهائي في القرارات الاستثمارية للشخصية الاقتصادية الأكثر حيوية بالمملكة الأمير الوليد بن طلال".

العلامات: