التحديات اللوجستية والاقتصادية والجيوسياسية أمام احتياطيات الغاز في شرق المتوسط قد تصب في صالح مصر، وفق ما ذكره تقرير لصحيفة فايننشال تايمز. وأضاف التقرير أن الخلاف القائم بين الدول حول الغاز الطبيعي "قد يصعب من إمكانية بناء خطوط أنابيب تربط المنتجين والمستهلكين، ومن هنا تكمن كيفية استفادة مصر من الأمر من خلال محطات التسييل الخاصة بها والتي من الممكن أن تقدم لقبرص وإسرائيل مسارا فعالا وآمنا وأقل كلفة إلى أوروبا وإلى آسيا من خلال قناة السويس.

ويأتي هذا بينما أعلن القبارصة الأتراك أنهم سيبدأون عملياتهم الخاصة للتنقيب عن الغاز إذا لم تتفاوض معهم الحكومة القبرصية المعترف بها دوليا. وقال كيودريت أوزيرساي في تصريحات لوكالةرويترز "إما أن نقوم بالأمر عن طريق المفاوضات والتحرك سويا، وإلا فإن الأمور ستتوقف بصورة تامة. نحن (القبارصة الأتراك) سنفعل نفس الشيء، سنبدأ في عمليات الاستكشاف والحفر مثلهم تماما".

وفي سياق متصل، قال تقرير نشره موقع أبستريم أونلاين إن مصر بصدد البحث عن اكتشافات عملاقة جديدة لحقول الغاز لتلبية الطلب المحلي المتنامي مع اقتراب شركة إيني الإيطالية من إتمام أعمال تطوير حقل ظهر، وانتهاء "بي بي" من أنشطتها في حقل "أتول" وامتيازات الجيزة والفيوم.

هل توسطت مصر لترتيب لقاءات سرية بين الرياض وتل أبيب؟ تناقل عدد من وسائل الإعلام العالمية تقارير حول توسط مصر لعقد لقاءات سرية جمعت بين مسؤولين سعوديين ونظرائهم الإسرائيليين بالقاهرة الأسبوع الماضي، وفقا لما ذكره عضو بالسلطة الفلسطينية. ووفقا للتقارير، التي تناقلتها وكالةسبوتنيك الروسية وصحيفة تايمز أوف إسرائيل، فإن عضوا بارزا بالسلطة الفلسطينية قال لصحيفة خليج تايمز الإماراتية إن "دفء العلاقات بين السعودية وإسرائيل يدمر السلطة الفلسطينية"، متابعا أن "إسرائيل لم تعد العدو الأكبر بالمنطقة". صحيفة خليج تايمز بدورها أنكرت معرفتها بالقصة ووصفتها بـ "المزيفة" وقالت في بيان منشور على موقعها الإلكتروني إنها لم تحصل على أية تصريحات من أعضاء بالسلطة الفلسطينية حول هذا الأمر.

وفي شأن متصل، قالت مصادر لموقع "i24" إن القاهرة والرياض ضغطتا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقبول باتفاقية سلام أمريكية سيعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريبا. وأضافت المصادر أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبلغا عباس إنه لا يوجد لديه خيار آخر سوى القبول بالأمر وأن يكون عمليا".

وبالحديث عن ولي العهد السعودي، قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية إن وريث العرش السعودي امتدح القاهرة خلال زيارته إلى بريطانيا. وتضمنت رسالته للمسؤولين البريطانيين التأكيد على كون القاهرة شريكا للسعودية في مواجهة التحديات بالمنطقة وتنفيذ المشروعات الاقتصادية العملاقة على غرار مدينة نيوم.

الصراع الحقيقي في مصر يبدأ بعد الانتخابات: قال تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الصراع الحقيقي في مصر سيبدأ بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، إذ ما سعى النظام المصري إلى تعديل الدستور من أجل مد زمن الفترة الرئاسية وإلغاء شرط التقيد بمدتين رئاسيتين. وأضاف التقرير "إذا لم يكن الحفاظ على طابع الدولة الجمهوري كافيا لانتشال مصر من نظامها الاستبدادي الحالي، فإن البلاد من الممكن أن تقع في دائرة عدم الاستقرار القديمة المعروفة والتي لا يمكن خلالها حدوث تغيير إلا بالوفاة أو بالانقلابات العسكرية أو الانتفاضات الشعبية".

القيود الاجتماعية في مصر تحد من مشاركة المرأة في صناعة النقل التشاركي: تقف الأعراف والقيود الاجتماعية عائقا أمام المرأة بالأسواق الناشئة ومن بينها مصر من أجل الحصول على فرصة عمل في شركات النقل التشاركي عبر تطبيقات الهواتف المحمولة على غرار أوبر وكريم، وفقا لتقرير صادر عنمؤسسة التمويل الدولية. وأضاف التقرير إن سماح بعض التطبيقات على غرار أوبر بعمل النساء عبر تطبيقاتها قد يؤدي إلى نتائج إيجابية على الصعيدين الاقتصادي والمساهمة في خلق بيئة للعملاء من النساء. وأضاف التقرير "نحو 17% من مستخدمات تطبيقات النقل التشاركي أكدن على تراجع استخدامهن لتطبيق أوبر في ظل نقص السيدات العاملات، فيما فضل نحو 40% من المستخدمات السفر لوحدهن مع سيدة ليلا. ورأى التقرير أن "جذب المرأة للعمل بهذه الصناعة من شأنه أن يشجع المزيد من النساء على استخدام تطبيقات النقل التشاركي".

متحف تورينو يبرز مساواة المرأة والرجل في مصر القديمة: في زيارة للمتحف المصري بمدينة تورينو الإيطالية والذي يعد أقدم متحف في العالم مخصص للآثار المصرية، إذ أنشئ عام 1824، استعرض تقرير لشبكة "سي إن إن" مظاهر المساواة بين النساء والرجال في مصر القديمة، في طبقة الملوك وبين العامة أيضا. تقول عالمة المصريات فالينتينا سانتيني إن المرأة المصرية كانت متساوية مع الرجل في كل الحقوق قبل آلاف السنين. وأضافت "كان يمكنها الطلاق. كان يمكنها امتلاك عقار. كان لديها الكثير من الحقوق التي لم تتمتع بها المرأة في العصور التالية".

ومن بين الأخبار الأخرى حول مصر في الصحافة العالمية:

  • مخاوف في أوساط الخبراء الاقتصاديين حول أزمة ديون تواجه مصر مع التوسع في الاقتراض، وفقا لتقرير نشره موقع المونيتور.
  • مصر تبدأ هجمة غير مسبوقة على وسائل الإعلام قبل انطلاق السباق الرئاسي المحسوم سلفا من قبل الرئيس السيسي، حسبما ذكرت شبكة "فرانس 24".
  • صحيفةفايننشال تايمز تعتبر السباحة في شواطيء البحر الأحمر ضمن أفضل خياراتها للحصول على استراحة شاطئية.
  • تقرير لوكالة رويترز يبرز الجهود المصرية لمكافحة ختان الإناث.
  • الحملة المصرية لمكافحة الإرهاب في سيناء لا زالت في قلب اهتمامات الصحافة العالمية، مع تقارير لوكالة سبوتنيك الروسية وصحيفة الشرق الأوسط تبرز مقتل 105 إرهابيين منذ بدء العملية، فيما قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مداخل ومخارج مدينة العريش في شمال سيناء مغلقة منذ بدء العملية.
  • الحكم بحبس المطربة شيرين عبد الوهاب يؤكد على أن الدولة لن تتسامح مع أي شخص ينحرف عن قيمها، حسبما يرى تقرير لموقع ناوس.
  • وأخيرا، ابن الرئيس السابق محمد مرسي يقول إن السلطات المصرية لن تسمح للعالم الخارجي برؤية والده خوفا من "افتضاح" أمرهم، وفقا لما ذكره موقع الجزيرة باللغة الإنجليزية.