"هل تتصرف الدولة المصرية كدولة، أم القائمون على مؤسساتها يتحركون برد فعلهم لما يجري كأشخاص، ويجرجرون الدولة وراءهم في رد الفعل هذا؟"، هذا ما أرادت به كريمة كمال في مقالها بجريدة المصري اليوم تلخيص جانب من المشهد المصري المتمثل في القبض على رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق هشام جنينة، وإلى التصريحات التي يدلي بها رئيس مجلس النواب علي عبد العال التي يهاجم فيها وسائل الإعلام التي تنتقد عمل البرلمان. وقالت: "تبدأ المشكلة من الدمج بين الدولة والأشخاص القائمين على المؤسسات، فيصبح انتقاد هؤلاء انتقادا للدولة ومحاولة لهدمها، ولأن هؤلاء يعتبرون أنفسهم الدولة، فهم يمنحون الوطنية لمن يريدون، وينزعونها عمن يريدون".

العلامات: