كان حديث أغلب كتاب المقالات في الصحف عن الانتخابات الرئاسية والمعارضة ممزوجا ببعض القضايا الاقتصادية، ففي المصري اليوم يحدثنا حمدي رزق عن المعارضة الوطنية والسلطة، ويرفض تخوين كل منهما للآخر، مشيرا إلى أن هناك "طريقا مهجورا يصل بين الحكومة والمعارضة يحتاج إلى خارطة طريق"، وقد يكون حديثه نابع من دعوة محمد السادات للرئيس السيسي إلى الجلوس مع قوى المعارضة. وفي الجريدة نفسها، يتبنى محمد أبو الغار نفس النهج، ويسرد ما حدث لمن كان ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن أداء النظام من بدء العملية الانتخابية إلى نهايتها ينبئ عن ضعف شديد في كفاءته. وفي صحيفة الشروق، يرى محمد عصمت أن الانتخابات الرئاسية لم تضع اعتبارا أو تلتزم بالقيم الديمقراطية المنصوص عليها في الدستور. ويقول عبد المنعم سعيد في المصري اليوم: "في الوقت الذي وضعت فيه الإصلاحات الاقتصادية مصر على أول طريق استعادة سمعتها العالمية، فإن الارتباك السياسي خصم منها درجات لم يكن ضروريا فقدانها".

العلامات: